407

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

وكقول أبي نواس:
تعاورتهم سِهامُ الدهرِ فانقرضوا ... كما تيمم نُبْل قَصْد أغْراضِ
وقال المتنبي:
أظمتني الدُّنيا فلما جِئْتُها ... مُسْتسقيًا مَطَرتْ عَليَّ مَصَائِبا
وقال ابن الرومي:
وكنت كمستسق سماء مخيلة ... حيا فأصابته بإِحدى الصَواعق
وهذا يدخل في قسم المساواة.
وقال المتنبي:
وحبيتُ من خوصِ الرّكابِ بأسْوَدٍ ... من دراشٍ فغدوْتُ أمشي رَاكِبا
هذا معنى أقل من فتحه أبو نواس ولكنه مع افتتاحه إيا جوّده حتى يزيد عليه من احتذاه بعده، وقال:
إِليك أبا العبّاس من بين من مشى ... عليها امتطينا الحضرميّ المُلَسَّنا
قلائص لم تُسقط جنينًا من الوَجَى ... ولم تَدْرِ ما قَرع الفنيقُ ولا الهَنا
وقال المتنبي:
حالًا متى علم ابن منصور بها ... جاء الزَّمانُ إِليّ منها تائِبَا

1 / 527