548

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

[٩٦٧] حدَّثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا حَكَّام بْنُ سَلْمٍ، ثنا المُثنَّى بْنُ الصباحِ، عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا يُقدِّسُ اللَّهُ أُمَّةً لا يُؤخَذُ لِضَعيفِها (^١) مِن شَدِيدِهِا".
قَالَ: لا نعلمُهُ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ.
[٩٦٨] حدَّثنا رَجَاءُ بْنُ محمدِ السَّقَطيُّ (^٢)، حدثنا رَجلٌ قَدْ سَمَّاهُ -ذَهَبَ عَنِي اسمُهُ- ثنا رَوْحُ بْنُ عَطاءِ بنِ أَبِي مَيمُونَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ الحَسَنِ، عنِ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "مَن دُعِيَ (^٣) إلى حاكِمٍ مِن حُكَّامِ المُسْلِمِينَ فَلَمْ يَأْتِهِ فهو ظَالِمٌ -أو قال: لَا حَقَّ لَهُ".
قَالَ: لا نعلمُ أحدًا يَرويهِ عَنِ النَّبيَّ ﷺ مُتَّصلَ الإِسنادِ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، عَنْ عِمرَانَ، وقد رَوَاهُ غيرُ واحدٍ عنِ الحَسَنِ مُرْسَلًا، وأَسْنَدَهُ رَوْحٌ، وهُو ليَّنُ الحَديثِ.
قلتُ: وشَيخُ البزَّارِ ضَعَّفَهُ ابنُ مَعينٍ، وشَيخُهُ مَجْهولٌ (^٤).

[٩٦٧] كشف (١٣٥٢) مجمع (٤/ ١٩٦ - ١٩٧). وقال: رواه البزار، وفيه المثنى بن الصباح، وهو ضعيف، ووثقه ابن معين في رواية، وقال في رواية: ضعيف يكتب حديثه ولا يترك، وقد تركه غيره.
[٩٦٨] كشف (١٣٦٢) مجمع (٤/ ١٩٨). وقال: رواه البزار، وفيه روح بن عطاء بن أبي ميمونة، وهو ضعيف، وقد وثقه ابن عدي.

(^١) في (ب): بضعيفها.
(^٢) في (أ): محمد بن رجاء السقطي. وألحقت على الصواب بحاشيتها.
(^٣) في (أ): دعا.
(^٤) لي على قول الحافظ هذا مؤاخذتان. أولًا: أن شيخ البزار ثقة، وثقه غير واحد من الحفاظ، ولم أَجد تضعيف ابن معين له لا في تاريخه المطبوع ولا في كتب الجرح والتعديل. وقد وثقه الحافظ بنفسه في التقريب. ثانيًا: أن شيخه الصواب أن يقال فيه "مبهم" لا "مجهول"، لأننا لا نعرفه حتى نقول بجهالته فضلًا عن عدالته. فالصواب فيه "مبهم"، واللَّه تعالى أعلم بالصواب.

1 / 550