504

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

[كُلَّ يَومٍ مرَّتَينِ، أو بُورِكَ عَلَيهم مَرَّتين -يَعني شاةَ لَبَنٍ] ".
[٨٧٤] حدَّثنا إبراهيمُ بْنُ هانئٍ،، وعبدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي ثُمَامَةَ (^١) الأَنْصَارِيُّ، ومحمدُ بْنُ عُمَر بنِ هَيَّاجٍ قالُوا: ثنا قُدَامَة بن زائدةَ بنِ قُدَامَةَ، حدَّثَنِي أَبِي، عن عاصمٍ، عن زِرٍّ، عن حُذَيْفَةَ قَالَ: "قامَ النَّبيُّ ﷺ فَدَعَا النَّاسَ، فقالَ: هَلُمُّوا إليَّ، فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ فَجَلَسُوا، فقالَ: هَذَا رسولُ ربِّ العَالَمِينِ جِبْرِيلُ ﵇ (^٢)، نَفَثَ فِي روعِيَ أَنَّه لَا تَموت نَفْسٌ حَتَّى تَستكْمِلَ (^٣) رِزْقَهَا، وإنْ أَبْطَأَ عَلَيهَا. فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ [وَلا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَأْخُذُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ]، فإِنَّ اللَّهَ لا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ".
قَالَ: لَا نعلمُهُ عن حُذيفةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
[٨٧٥] حدَّثنَا إبراهيمُ بْنُ الجُنَيدِ، ثنا هِشامُ بْنُ خَالدٍ، ثنا الوَليدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا عبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بنِ جابرٍ، عن إسماعيلَ بنِ عُبيدِ اللَّهِ، عن أُمِّ الدَّرْدَاءِ، (عن أَبِي الدَّرْدَاءِ) (^٤) قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ الرِّزقَ ليطلبُ العَبْدَ كما يَطلبُهُ أَجَلُهُ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لَمْ يُتَابعْ هِشَامٌ عَلَى هذَا، وَقَدْ تَفرَّدَ بِهِ، وَلا أَعْلَمُ لَهُ عِلَّةً، وإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ (^٥).

[٨٧٤] كشف (١٢٥٣) مجمع (٤/ ٧١). وقال: رواه البزار، وفيه قدامة بن زائدة بن قدامة، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
[٨٧٥] كشف (١٢٥٤) مجمع (٤/ ٧٢). وقال: رواه البزار، والطبراني في الكبير [لم يطبع مسنده] إلا أنه قال: أكثر مما يطلبه أجله، ورجاله ثقات.

(^١) في (ش): يمامة. أوله ياء مثناة من تحت.
(^٢) في (ش): ﷺ.
(^٣) في الأصلين: يستكمل: أوله ياء مثناة من تحت.
(^٤) سقطت من (أ).
(^٥) لفظه في (ش): لا نعلمه عن أبي الدرداء إِلَّا بهذا الطريق، ولم يتابع هشام على هذا، وقد احتمله أهل العلم وذكروه عنه، وإسناده صحيح، إِلَّا ما ذكروه من تفرّد هشام، ولا نعلم له علة.

1 / 506