١١٤١/ ١١٠٠ - وعن عطاء عن جابر بن عبد اللَّه قال: سمعته يقول: "إن النبي ﷺ قام يوم الفطر، فصلى، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم خطب الناس، فلما فرغ نبيُّ اللَّه ﷺ نزل، فأتى النساء فذكِّرهن، وهو يتوكأُ على يدِ بلالٌ، وبلال باسِطٌ ثوبه، يُلقي فيه النساء الصدقة، قال: تُلقِي المرأة فَتَخها، ويُلقينَ، ويلقين".
وفي رواية: "فتختها".[حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه النسائي (١٥٧٥) والبخاري (٩٧٨) ومسلم (٨٨٥).
١١٤٢/ ١١٠١ - وعن عطاء قال: "أشهد على ابن عباس، وشهد ابنُ عباس على رسول اللَّه ﷺ: أنه خرج يوم فطر، فصلى، ثم خطب، ثم أتى النساء، ومعه بلال -قال ابن كثير: أكبْر علِم شُعبة: فامرهن بالصدقة، فجعلن يلقين".[حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٩٧٧) ومسلم (٨٨٤) والنسائي (١٥٦٩) وابن ماجة (١٢٧٣).
١١٤٣/ ١١٠٢ - وفي رواية قال: "فظنَّ أنه لم يسمع النساء، فمشى إليهن، وبلال معه، فوعظهن وأمرهن بالصدقة، فكانت المرأة تلقي القُرْط والخاتم في ثوب بلال".[حكم الألباني: صحيح: ق]
١١٤٤/ ١١٠٣ - وفي رواية قال: "فجعلت المرأة تعطي القُرط والخاتم، وجعل بلال يجعله في كسائه، قال: فقسمه على فقراء المسلمين".[حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه البخاري (٩٨) ومسلم (٨٨٤) وبإثر (٨٩٠) والنسائي (١٥٦٩، ١٥٧٥) وابن ماجة (١٢٧٣) بنحوه.
بلال -هذا- هو ابن رباح، مؤذن رسول اللَّه ﷺ.