Résumé du Livre d'Al-Muhadhar
مختصر كتاب الأم
Maison d'édition
دار الأرقم بن أبي الأرقم
Lieu d'édition
بيروت
باب من أين يبدأ الطواف
قال الشافعي: عن ابن عباس قال: يلبي المعتمر حين يفتتح الطواف مستلماً أو غير مستلم.
قال الشافعي: لا اختلاف أن حد مدخل الطواف من الركن الأسود وأن إكمال الطواف إليه وأحب استلامه حين يدخل الطواف فإن دخل الطواف في موضع فلم يحاذي بالركن لم يعتبر بذلك الطواف وإن استلم الركن بيده من موضع فلم يحاذي الركن لم يعتده بذلك الطواف مجال لأن الطواف على البدن كله لا على بعض البدن دون بعض وإذا حاذى الشيء من الركن ببدنه كله اعتد بذلك الطواف وكذلك إذا حاذى بشيء من الركن في السابع فقد اكمل الطواف.
باب ما يقال عند استلام الركن
أخبرنا سعيد عن ابن جريج قال أخبرت أن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: يا رسول الله كيف نقول إذا استلمنا الحجر؟ قال قولوا ((بسم الله والله أكبر إيمانا بالله وتصديقاً بما جاء به رسول الله ﷺ)).
باب ما يفتتح به الطواف وما يستلم من الأركان
قال الشافعي: وأحب أن يفتح الطائف الطواف بالاستلام وأحب أن يقبل الركن الأسود وإن استلمت بيده قبل يده وأحب أن يستلم الركن اليماني بيده ويقبلها ولا يقبله لأني لم أعلم أحد روى عن النبي ﷺ أنه قبل إلا الحجر الأسود وإن قبله فلا بأس به.
قال الشافعي: وروي أن الرسول ﷺ قبل الركن الأسود فكذلك أحب ويجوز استلامه بلا تقبيل. عن أبي جعفر قال رأيت ابن عباس جاء يوم التروية مسبداً(١) رأسه فقبل الركن ثم سجد عليه ثم قبله ثم سجد عليه ثم قبله ثم سجد عليه ثلاث مرات.
(١) مسبداً رأسه: مسبد شعره مستأصله. وقال أبو عبيد: التسبيد ههنا (يعني في حديث ابن عباس) ترك التدهن والغسل.
403