وقال الثوري لا يتعمد أن يقرأ في الجمعة السور التي جاءت في الأحاديث ولكنه يتعمد أحيانا ويدع أحيانا
وقال مالك أحب أن يقرأ بهل أتاك حديث الغاشية مع سورة الجمعة
وقال الشافعي يقرأ في الأولى بسورة الجمعة وفي الثانية إذا جاءك المنافقون
وروى النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الجمعة وفي العيد بسورة الجمعة وهل أتاك حديث الغاشية
وروى ابن عباس وأبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون
فثبت أنه كان يقرأ هذه مرة وهذه مرة وأنه لا توقيت فيه
300 في التخطي المكروه يوم الجمعة
قال محمد في الإملاء قال مالك لا بأس بالتخطي بعد خروج الإمام
وقال محمد أراه قبل خروج الإمام ولا أراه بعده ولم نجد خلافا بين أصحابه
وقال ابن القاسم عن مالك يكره التخطي إذا قعد الإمام على المنبر ولا بأس به قبل ذلك إذا كان بين يديه فرج وكره الثوري التخطي
Page 334