109

مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية

مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية

Enquêteur

يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي

Maison d'édition

دار البشائر الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1425 AH

Lieu d'édition

بيروت

فائدتان

(الأولى):

فِي اصْطِلاحِ الشَّيْخِ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَوِيِّ

فِي «المِنْهَاجِ»(١) وَاتِّبَاعِ الكَثِيرِ لَهُ عَلَى ذَلِكَ الانْتِهَاجِ

قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى وَنَفَعَنا بِهِ فِي «مِنْهَاجِهِ مَعَ شَرْحِهِ للجَلالِ المَحَلِّيّ» بزيادة مِنَ «التّحفة» و «النّهاية»:

(فَحَيْثُ أَقُولُ: «فِي الأَظْهَرِ» أَوِ «المَشْهُورِ»، فَمِنَ القَوْلَيْنِ أَوِ الأَقْوالِ) للشَّافِعِيِّ رَضِيَ الله تعالى عنه (فَإِنْ قَوِيَ الخِلافُ) لِقُوَّةِ مَدْرَكِهِ (قُلْتُ: الأَظْهَرُ) المُشْعِرُ بِظُهُورِ مُقابِلِهِ (وَإِلَّا فَالمَشْهُورُ) المُشْعِرُ بِغَرَابَةِ مُقابِلِهِ لِضَعْفٍ مَدْرَكِه.

(وَحَيْثُ أَقُولُ: «الأَصَحُّ» أَوِ «الصَّحِيحُ» فَمِنَ الوَجْهَيْنِ أَوِ الأَوْجُهِ) لِلأَصْحابِ يَسْتَخْرِجُونَها مِنْ كَلام الشَّافِعِيّ رضي الله تعالى عنه (فَإِنْ قَوِيَ الخِلافُ قُلْتُ: «الأَصَحُّ» وَإِلَّا فَـ «الصَّحِيحُ»)، وَلَمْ يُعَبِّروا بِذَلِكَ فِي الأَقْوَالِ تَأَدُّباً مع الإِمامِ الشَّافِعِيِّ كَمَا قَالَ ، فَإِنَّ الصَّحِيحَ مِنْهُ مُشْعِرٌ بِفَسَادِ مُقابِلِهِ، وَظَاهِرٌ أَنَّ

(١) «منهاج الطالبين».

109