مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية
مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية
Enquêteur
يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي
Maison d'édition
دار البشائر الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1425 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية
Alawi bin Ahmed Al-Saqaf (d. 1335 / 1916)مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية
Enquêteur
يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي
Maison d'édition
دار البشائر الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1425 AH
Lieu d'édition
بيروت
و (التَّدَبُّرِ): تَصَرُّفُ القَلْبِ بِالنَّظَرِ فِي الدَّلائِلِ.
(وَالأَمْرُ بِالتَّدَبُّرِ) بِغَيْرِ فَاءِ (١) للسُّؤَّالِ فِي المَقامِ، وَبِالْفَاءِ (٢) يَكُونُ بِمَعْنَى التَّقْرِيرِ وَالتَّحْقِيقِ لِمَا بَعْدَهُ.
و (فِيهِ نَظَرٌ): يُسْتَعْمَلُ فِي لُزُومِ الفَسَادِ). اهـ.
وفي ((الإِيْعابِ)) (٣) : (وَلَفْظَةُ (أَساءَ الواقِعَة) فِي عِبارَةِ الشَّيْخَيْنِ (٤) وَغَيْرِهِما يُحْتَمَلُ أَنْ يُرَادَ بِهَا هُنا التَّحْرِيمُ، وَعَلَيْهِ جَمْعٌ مُتَقَدِّمونَ، وَعَدَمُهُ وَعَلَيْهِ آخَرُونَ). اهـ.
وَفِي ((مَطْلَبِ الأَيْقَاظِ)) (٥) : (وَقَوْلُهُمْ: (اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَذا) قَدْ يَجِيءُ حَشْواً، أَوْ بَعْدَ عُمومٍ، حَثّاً للسَّامِعِ المُقَيَّدِ المَذْكورِ قَبْلَهَا وَتَنْبِيهاَ، فَهِيَ بِمَثابَة نَسْتَغْفِرُكَ، كَقَوْلِكَ: (إِنَا لاَ نَقْطَعُ عَنْ زِيارَتِكَ اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يَمْنَعَ مَانِعٌ) فَلِذَا لاَ يَكَادُ يُفارِقُ حَرْفَ الاسْتِثْنَاءِ، وَتَأْتِي فِي جَوَابٍ الاسْتِفْهَامِ نَفْياً وَإِثْباتاً كِتابَةً، فَيُقالُ: (اللَّهُمَّ نَعَمْ) (اللَّهُمَّ لَاَ).
وَقَوْلُهُمْ: (وَقَدْ يَفْرُقُ) و (إِلَّا أَنْ يَفْرُقَ) و (يُمكِنُ الفَرْقُ) فَهْذِهِ كُلُّها صِيَغُ فَرْقٍ.
(١) كقول المصنّف: تَدَبَّرْ كذا.
(٢) كقول المصنّف عقب كلام: فَتَدَبَّرَ.
(٣) ((الإِيعاب في شرح العُباب)) لابن حجر الهيتمي (ت ٩٧٤هـ)، تقدّم ص ١٤.
(٤) الشيخان هما الإِمام عبد الكريم بن محمد الرافعي (ت ٦٢٣هـ) ومحيي الدين أبو زكريا، يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦هـ)، كما سبق وبيَّنه المؤلف ص ٨٩.
(٥) ((مَطْلَبُ الأَيْقاظِ)) لمحمد بن سليمان الكردي (ت ١١٩٤ هـ)، تقدَّم ص ٥٥.
104