785

Le Contrôleur explicatif des anomalies des lectures coraniques et leur clarification

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

Enquêteur

علي النجدي ناصف، عبد الحليم النجار، عبد الفتاح إسماعيل شلبي

Maison d'édition

وزارة الأوقاف - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

Lieu d'édition

مصر

سورة الجاثية: ٢٦٢-٢٦٣
قوله تعالى: ﴿جميعا منة﴾، وقرئ: "جميعا منه"، وإعراب القراءتين "٢٦٢".
قوله تعالى: ﴿كل أمة تدعى﴾، وإعراب الآية على هذه القراءة "٢٦٢".
سورة الأحقاف: ٢٦٤-٢٦٩
قوله تعالى: ﴿أو أثرة من علم﴾، وقرئ: "أو أثرة": تفسير القراءتين، ووجه كون "الأثرة" أبلغ "٢٦٤".
قوله تعالى: ﴿بدعا من الرسل﴾ والكلام على حذف مضاف "٢٦٤".
قوله تعالى: ﴿بوالديه حسنا﴾، وتأويل هذه القراءة "٢٦٥".
قوله تعالى: ﴿هذا عارض ممطرنا، قال هود بل هو ما استعجلتم به﴾ وكثرة حذف القول "٢٦٥".
قوله تعالى: ﴿لا ترى إلا مساكنهم﴾، وقرئ: "إلا مسكنهم": ضعف تأنيث "ترى" ووجهه "٢٦٦". "مسكنهم" إما واحد مكان الجمع، وإما مصدر حذف مضاف قبله "٢٦٦".
قوله تعالى: ﴿أفكهم﴾: بقية القراءات، وتوجيه كل قراءة "٢٦٧".
قوله تعالى: ﴿من نهار بلاغا﴾، وقرئ "بلغ"، وإعراب "بلاغا" و"بلاغ" "٢٦٨".
قوله تعالى: ﴿فهل يهلك﴾: بقية القراءات، وتوجيه كل "٢٦٨".
قوله تعالى: ﴿ولم يعي﴾: رغبة العرب عن إعلال العين وتصحيح اللام، وأمثلة لذلك "٢٦٩".
سورة محمد ﷺ: ٢٧٠-٢٧٤
قوله تعالى: ﴿أمثال الجنة التي وعد المتقون﴾، ودلالة هذه القراءة على أن "مثل" في القراءة العامة مفرد في معنى الجمع "٢٧٠".
قوله تعالى: ﴿إن تأتهم﴾: كسر "إن" على استئناف الشرط "٢٧٠"، وجه مجيء الكلام بأسلوب الشك "٢٧١".
قوله تعالى: ﴿بغتة﴾: اختصاص فعلة بالأسماء "٢٧١"، أحسان الظن مع ذلك بأبي عمرو، وفي روايتها "٢٧٢".
قوله تعالى: ﴿فهل عسيتم إن وليتم أن تفسدوا في الأرض﴾، وقرئ: "توليتم"، ومعنى الآية على القراءتين "٢٧٢".

2 / 406