741

Le Contrôleur explicatif des anomalies des lectures coraniques et leur clarification

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

Enquêteur

علي النجدي ناصف، عبد الحليم النجار، عبد الفتاح إسماعيل شلبي

Maison d'édition

وزارة الأوقاف - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

Lieu d'édition

مصر

قال أبو الفتح: هذا لفظ الواحد، ومعنى الجماعة، أي: عبادي، كالقراءة العامة.
وقد تقدم القول على نظيره١، وأنه إنما خرج بلفظ الواحد ليس اتساعا واختصارا عاريا من المعنى، وذلك أنه جعل عباده كالواحد، أي: لا خلاف بينهم في عبوديته، كما لا يخالف الإنسان نفسه، فيصير كقول النبي "ﷺ": وهم يد على من سواهم، أي: متضافرون متعانون، لا يقعد بعضهم عن بعض، كما لا يخون بعض البلد بعضا. وضد هذا قوله "تعالى": ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ .٢

١ انظر الصفحة ٨٤ من هذا الجزء.
٢ سورة الحشر: ١٤.
سورة البلد:
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأ الحسن: "لأُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَد١"، بغير ألف.
قال أبو الفتح: قد مضى مثل هذا٢.
وقرأ أبو جعفر: "مَالًا لُبَدًا٣".
قال أبو الفتح: يكون بلفظ الواحد زمل وجباء، ويكون جمع لا بد، كقائم وقوم، وصائم وصوم، وقد تقدم ذكره٤.
ومن ذلك قراءة الأعمش: "أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَد٥"، ساكنة الهاء.

١ سورة البلد: ١.
٢ انظر الصفحة ٣٤١ من هذا الجزء.
٣ سورة البلد: ٦.
٤ انظر الصفحة ٣٣٤ من هذا الجزء.
٥ سورة البلد: ٧.

2 / 361