Le Muharrar Wajiz
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Enquêteur
عبد السلام عبد الشافي محمد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الاولى
Année de publication
1413هـ- 1993م
Lieu d'édition
لبنان
Régions
•Espagne
Empires & Eras
Abbassides
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Muharrar Wajiz
Ibn ‘Atiyyah al-Andalusī (d. 541 / 1146)المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Enquêteur
عبد السلام عبد الشافي محمد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الاولى
Année de publication
1413هـ- 1993م
Lieu d'édition
لبنان
قال الزهراوي موضع ^ ما ^ من قولهم ^ ما علمتنا ^ نصب ب ^ علمتنا ^ وخبر التبرئة في ^ لنا ^ ويحتمل أن يكون موضع ^ ما ^ رفعا على أنه بدل من خبر التبرئة كما تقول لا إله إلا الله أي لا إله في الوجود إلا الله و ^ أنت ^ في موضع نصب تأكيد للضمير في ^ إنك ^ أو في موضع رفع على الابتداء
و ^ العليم ^ خبره والجملة خبر إن أو فاصلة لا موضع لها من الإعراب
و ^ العليم ^ معناه العالم ويزيد عليه معنى من المبالغة والتكثير من المعلومات في حق الله عز وجل
و ^ الحكيم ^ معناه الحاكم وبينهما مزية المبالغة وقيل معناه المحكم كما قال عمرو بن معد يكرب
( أمن ريحانة الداعي السميع ) + الوافر +
أي المسمع ويجيء ^ الحكيم ^ على هذا من صفات الفعل
وقال قوم ^ الحكيم ^ المانع من الفساد ومنه حكمة الفرس ما نعته ومنه قول جرير
( أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم
إني أخاف عليكم أن أغضبا ) + الكامل + قوله عز وجل < <
> >
^ أنبئهم ^ معناه أخبرهم وهو فعل يتعدى إلى مفعولين أحدهما بحرف جر وقد يحذف حرف الجر أحيانا تقول نبئت زيدا
قال سيبويه معناه نبئت عن زيد
والضمير في ^ أنبئهم ^ عائد على الملائكة بإجماع والضمير في أسمائهم مختلف فيه حسب الاختلاف في الأسماء التي علمها آدم
قال أبو علي كلهم قرأ أنبئهم بالهمز وضم الهاء إلا ما روي عن ابن عامر أنبئهم بالهمز وكسر الهاء وكذلك روى بعض المكيين عن ابن كثير وذلك على إتباع كسرة الهاء لكسرة الباء وإن حجز الساكن فحجزه لا يعتد به
قال أبو عمرو الداني وقرأ الحسن والأعرج أنبيهم بغير همز
قال ابن جني وقرأ الحسن أنبهم على وزن أعطهم وقد روي عنه انبيهم بغير همز
قال أبو عمرو وقد روي مثل ذلك عن ابن كثير من طريق القواس
قال أبو الفتح أما قراءة الحسن أنبهم كأعطهم فعلى إبدال الهمزة ياء على أنك تقول أنبيت كأعطيت وهذا ضعيف في اللغة لأنه بدل لا تخفيف والبدل عندنا لا يجوز إلا في ضرورة شعر
قال بعض العلماء إن في قوله تعالى ^ فلما أنبأهم ^ نبوة لآدم عليه السلام إذ أمره الله أن ينبى ء الملائكة بما ليس عندهم من علم الله عز وجل
Page 122
Entrez un numéro de page entre 1 - 2 729