Le Muharrar Wajiz
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Enquêteur
عبد السلام عبد الشافي محمد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الاولى
Année de publication
1413هـ- 1993م
Lieu d'édition
لبنان
Régions
•Espagne
Empires & Eras
Abbassides
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Muharrar Wajiz
Ibn ‘Atiyyah al-Andalusī (d. 541 / 1146)المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Enquêteur
عبد السلام عبد الشافي محمد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الاولى
Année de publication
1413هـ- 1993م
Lieu d'édition
لبنان
والخلود الدوام في الحياة أو الملك ونحوه وخلد بالمكان إذا استمرت إقامته فيه وقد يستعمل الخلود مجازا فيما يطول وأما هذا الذي في الآية فهو أبدي حقيقة قوله عز وجل < <
> >
ذكر المفسرون أنه لما ضرب الله تعالى المثلين المتقدمين في هذه السورة قال الكفار ما هذه الأمثال الله عز وجل أجل من أن يضرب هذه أمثالا فنزلت الآية
وقال ابن قتيبة إنما نزلت لأن الكفار أنكروا ضرب المثل في غير هذه السورة بالذباب والعنكبوت
وقال قوم هذه الآية مثل للدنيا
قال القاضي أبو محمد رحمه الله وهذا ضعيف يأباه رصف الكلام واتساق المعنى
و ^ يستحيي ^ أصله يستحيي عينه ولامه حرفا علة أعلت اللام منه بأن استثقلت الضمة على الياء فسكنت
وقرأ ابن كثير في بعض الطرق عنه وابن محيصن وغيرهما يستحي بكسر الحاء وهي لغة لتميم نقلت حركة الياء الأولى إلى الحاء فسكنت ثم استثقلت الضمة على الياء الثانية فسكنت فحذفت إحداهما للالتقاء
واختلف المتأولون في معنى ^ يستحيي ^ في هذه الآية
فرجح الطبري أن معناه يخشى
وقال غيره معناه يترك وهذا هو الأولى
ومن قال يمتنع أو يمنعه الحياء فهو يترك أو قريب منه
ولما كان الجليل القدر في الشاهد لا يمنعه من الخوض في نازل القول إلا الحياء من ذلك رد الله بقوله ^ إن الله لا يستحيي ^ على القائلين كيف يضرب الله مثلا بالذباب ونحوه أي إن هذه الأشياء ليست من نازل القول إذ هي من الفصيح في المعنى المبلغ أغراض المتكلم إلى نفس السامع فليست مما يستحيى منه
وحكى المهدوي أن الاستحياء في هذه الآية راجع إلى الناس وهذا غير مرضي
وقوله تعالى ^ أن يضرب ^ ^ أن ^ مع الفعل في موضع نصب كأنها مصدر في موضع المفعول ومعنى ^ يضرب مثلا ^ يبين ضربا من الأمثال أي نوعا كما تقول هذا من ضرب هذا والضريب المثيل
ويحتمل أن يكون مثل ضرب البعث وضرب الذلة فيجيء المعنى أن يلزم الحجة بمثل و ^ مثلا ^ مفعول فقيل هو الأول وقيل هو الثاني قدم وهو في نية التأخير لأن ضرب في هذا المعنى يتعدى إلى مفعولين
واختلفوا في قوله ^ ما بعوضة ^ فقال قوم ^ ما ^ صلة زائدة لا تفيد إلا شيئا من تأكيد
وقيل ما
Page 110
Entrez un numéro de page entre 1 - 2 729