Le Muharrar Wajiz
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Enquêteur
عبد السلام عبد الشافي محمد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الاولى
Année de publication
1413هـ- 1993م
Lieu d'édition
لبنان
Régions
•Espagne
Empires & Eras
Abbassides
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Muharrar Wajiz
Ibn ‘Atiyyah al-Andalusī (d. 541 / 1146)المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Enquêteur
عبد السلام عبد الشافي محمد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الاولى
Année de publication
1413هـ- 1993م
Lieu d'édition
لبنان
قال الفقيه الإمام وهذا قول فيه التحفظ من خلق الله تعالى الزيغ والضلالة في قلب أحد من العباد و ^ من لدنك ^ معناه من عندك ومن قبلك أي تكون تفضلا لا عن سبب منا ولا عمل وفي هذا استسلام وتطارح والمراد هب لنا نعيما صادرا عن الرحمة لأن الرحمة راجعة إلى صفات الذات فلا تتصور فيها الهبة
< <
> > وقوله تعالى ^ ربنا إنك جامع الناس ^ إقرار بالبعث ليوم القيامة قال الزجاج هذا هو التأويل الذي علمه الراسخون فأقروا به وخالف الذين اتبعوا ما تشابه عليهم من أمر البعث حين أنكروه والريب الشك والمعنى أنه في نفسه حق لا ريب فيه وإن وقع فيه ريب عند المكذبين به فذلك لا يعتد به إذ هو خطأ منهم وقوله تعالى ^ إن الله لا يخلف الميعاد ^ يحتمل أن يكون إخبارا منه محمدا صلى الله عليه وسلم وأمته ويحتمل أن يكون حكاية من قول الداعين ففي ذلك إقرار بصفة ذات الله تعالى و ^ الميعاد ^ مفعال من الوعد قوله تعالى < <
> >
هم الكفار الذين لا يقرون ببعث إنما هي على وجه الدهر وإلى يوم القيامة في زينة الدنيا وهي المال والبنون فأخبر الله تعالى في هذه الآية أن ذلك المتهم فيه لا يغني عن صاحبه شيئا ولا يمنعه من عذاب الله وعقابه و ^ من ^ في قوله ^ من الله ^ لابتداء الغاية والإشارة بالآية إلى معاصري النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يفخرون بأموالهم وأبنائهم وهي بعد متناولة كل كافر وقرأ أبو عبد الرحمن لن يغني بالياء على تذكير العلامة والوقود بفتح الواو ما يحترق في النار من حطب ونحوه وكذلك هي قراءة جمهور الناس وقرأ الحسن ومجاهد وجماعة غيرهما ^ وقود ^ بضم الواو وهذا على حذف مضاف تقديره حطب ^ وقود النار ^ والوقود بضم الواو المصدر وقدت النار تقد إذا اشتعلت والدأب والدأب بسكون الهمزة وفتحها مصدر دأب يدأب إذا لازم فعل شيء ودام عليه مجتهدا فيه ويقال للعادة دأب فالمعنى في الآية تشبيه هؤلاء في لزومهم الكفر ودوامهم عليه بأولئك المتقدمين وآخر الآية يقتضي الوعيد بأن يصيب هؤلاء مثل ما أصاب أولئك من العقاب
< <
> > والكاف في قوله ^ كدأب ^ في موضع رفع التقدير دأبهم ^ كدأب ^ ويصح أن يكون الكاف في موضع نصب قال الفراء هو نعت لمصدر محذوف تقديره كفرا ^ كدأب ^ فالعامل فيه ^ كفروا ^ ورد هذا القول الزجاج بأن الكاف خارجة من الصلة فلا يعمل فيها ما في الصلة
Page 405
Entrez un numéro de page entre 1 - 2 729