Le Muharrar Wajiz
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Enquêteur
عبد السلام عبد الشافي محمد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الاولى
Année de publication
1413هـ- 1993م
Lieu d'édition
لبنان
Régions
•Espagne
Empires & Eras
Abbassides
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Muharrar Wajiz
Ibn ‘Atiyyah al-Andalusī (d. 541 / 1146)المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Enquêteur
عبد السلام عبد الشافي محمد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الاولى
Année de publication
1413هـ- 1993م
Lieu d'édition
لبنان
وقرأ طلحة بن مصرف رياء الناس بغير همز
ورويت عن عاصم
والصفوان الحجر الكبير الأملس
قيل هو جمع واحدته صفوانة
وقال قوم واحدته صفواة وقيل هو إفراد وجمعه صفى وأنكره المبرد وقال إنما هو جمع صفا ومن هذا المعنى الصفواء والصفا
قال امرؤ القيس
( كميت يزل اللبد عن حال متنه
كما زلت الصفواء بالمتنزل ) + الطويل +
وقال أبو ذؤيب
( حتى كأني للحوادث مروة
بصفا المشقر كل يوم تقرع ) + الكامل +
وقرأ الزهري وابن المسيب صفوان بفتح الفاء وهي لغة والوابل الكثير القوي من المطر وهو الذي يسيل على وجه الأرض والصلد من الحجارة الأملس الصلب الذي لا شيء فيه ويستعار للرأس الذي لا شعر فيه ومنه قول رؤبة
( براق أصلاد الجبين الأجله ) + الرجز +
قال النقاش الصلد الأجرد بلغة هذيل وقوله تعالى ^ لا يقدرون ^ يريد به الذين ينفقون رئاء أي لا يقدرون على الانتفاع بثواب شيء من إنفاقهم ذلك وهو كسبهم وجاءت العبارة ب ^ يقدرون ^ على معنى الذي
وقد انحمل الكلام قبل على لفظ الذي وهذا هو مهيع كلام العرب ولو انحمل أولا على المعنى لقبح بعد أن يحمل على اللفظ وقوله تعالى ^ والله لا يهدي القوم الكافرين ^ إما عموم يراد به الخصوص في الموافي على الكفر وإما أن يراد به أنه لم يهدهم في كفرهم بل هو ضلال محض وإما أن يريد أن لا يهديهم في صدقاتهم وأعمالهم وهم على الكفر وما ذكرته في هذه الآية من تفسير لغة وتقويم معنى فإنه مسند عن المفسرين وإن لم تجى ء ألفاظهم ملخصة في تفسير إبطال المن والأذى للصدقة قوله عز وجل < <
> >
من أساليب فصاحة القرآن أنه يأتي فيه ذكر نقيض ما يتقدم ذكره لتبيين حال التضاد بعرضها على الذهن فلما ذكر الله صدقات القوم الذين لا خلاق لصدقاتهم ونهى المؤمنين عن مواقعة ما يشبه ذلك بوجه ما عقب في هذه الآية بذكر نفقات القوم الذين تزكو صدقاتهم وهي على وجهها في الشرع فضرب لها مثلا وتقدير الكلام ومثل نفقة الذين ينفقون كمثل غراس جنة لأن المراد بذكر الجنة غراسها أو تقدر الإضمار في آخر الكلام دون إضمار نفقة في أوله كأنه قال كمثل غارس جنة و ^ ابتغاء ^ معناه طلب وإعرابه النصب على المصدر في موضع الحال
وكان يتوجه فيه النصب على المفعول من أجله
لكن النصب على المصدر هو الصواب من جهة عطف المصدر الذي هو ^ وتثبيتا ^ عليه
ولا يصح في ^ تثبيتا ^ أنه مفعول من أجله لأن الإنفاق ليس من أجل التثبيت
Page 358
Entrez un numéro de page entre 1 - 2 729