Le Muharrar Wajiz
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Enquêteur
عبد السلام عبد الشافي محمد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الاولى
Année de publication
1413هـ- 1993م
Lieu d'édition
لبنان
Régions
•Espagne
Empires & Eras
Abbassides
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Muharrar Wajiz
Ibn ‘Atiyyah al-Andalusī (d. 541 / 1146)المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Enquêteur
عبد السلام عبد الشافي محمد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الاولى
Année de publication
1413هـ- 1993م
Lieu d'édition
لبنان
وقال عبد الله بن مسعود كنا نتكلم في الصلاة ونرد السلام ويسأل الرجل صاحبه عن حاجته قال ودخلت يوما والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس فسلمت فلم يرد علي أحد فاشتد ذلك علي فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أنا أمرنا أن نقوم قانتين لا نتكلم في الصلاة ) والقنوت السكوت وقاله زيد بن أرقم وقال كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت ^ وقوموا لله قانتين ^ فأمرنا بالسكوت وقال مجاهد معنى قانتين خاشعين القنوت طول الركوع والخشوع وغض البصر وخفض الجناح
قال القاضي أبو محمد وإحضار الخشية والفكر في الوقوف بين يدي الله تعالى وقال الربيع القنوت طول القيام وطول الركوع والانتصاب له وقال قوم القنوت الدعاء و ^ قانتين ^ معناه داعين روي معنى هذا عن ابن عباس وفي الحديث قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على رعل وذكوان فقال قوم معناه دعا وقال قوم معناه طول قيامه ولا حجة في هذا الحديث لمعنى الدعاء قوله عز وجل < <
> >
أمر الله تعالى بالقيام له في الصلاة بحالة قنوت وهو الوقار والسكينة وهدوء الجوارح وهذا على الحالة الغالبة من الأمن والطمأنينة ثم ذكر تعالى حالة الخوف الطارئة أحيانا فرخص لعبيده في الصلاة رجالا متصرفين على الإقدام و ^ ركبانا ^ على الخيل والإبل ونحوه إيماء وإشارة بالرأس حيث ما توجه هذا قول جميع العلماء وهذه هي صلاة الفذ الذي قد ضايقه الخوف على نفسه في حال المسايفة أو من سبع يطلبه أو عدو يتبعه أو سيل يحمله وبالجملة فكل أمر يخاف منه على روحه فهو مبيح ما تضمنته هذه الآية وأما صلاة الخوف بالإمام وانقسام الناس فليس حكمها في هذه الآية وفرق مالك رحمه الله بين خوف العدو المقاتل وبين خوف السبع ونحوه بأن استحب في غير خوف العدو الإعادة في الوقت إن وقع الأمن وأكثر فقهاء الأمصار على أن الأمر سواء وقوله تعالى ^ فرجالا ^ هو جمع راجل أو رجل من قولهم رجل الإنسان يرجل رجلا إذا عدم المركب ومشى على قدميه فهو رجل وراجل ورجل بضم الجيم وهي لغة أهل الحجاز يقولون مشى فلان إلى بيت الله حافيا رجلا حكاه الطبري وغيره ورجلان ورجيل ورجل وأنشد ابن الأعرابي في رجلان
( علي إذا لاقيت ليلى بخلوة
أن ازدار بيت الله رجلان حافيا ) + الطويل +
Page 324
Entrez un numéro de page entre 1 - 2 729