Le Muharrar Wajiz
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Enquêteur
عبد السلام عبد الشافي محمد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الاولى
Année de publication
1413هـ- 1993م
Lieu d'édition
لبنان
Régions
•Espagne
Empires & Eras
Abbassides
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Muharrar Wajiz
Ibn ‘Atiyyah al-Andalusī (d. 541 / 1146)المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
Enquêteur
عبد السلام عبد الشافي محمد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الاولى
Année de publication
1413هـ- 1993م
Lieu d'édition
لبنان
< <
> > قال السدي نزلت في الأخنس بن شريق واسمه أبي والأخنس لقب وذلك أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأظهر الإسلام وقال الله يعلم أني صادق ثم هرب بعد ذلك فمر بقوم من المسلمين فأحرق لهم زرعا وقتل حمرا فنزلت فيه هذه الآيات قال القاضي أبو محمد عبد الحق رضى الله عنه ما ثبت قط أن الأخنس أسلم
وقال ابن عباس نزلت في قوم من المنافقين تكلموا في الذين قتلوا في غزوة الرجيع عاصم بن ثابت وخبيب وابن الدثنة وغيرهم قالوا ويح هؤلاء القوم لا هم قعدوا في بيوتهم ولا أدوا رسالة صاحبهم فنزلت هذه الآيات في صفات المنافقين
ثم ذكر المستشهدين في غزوة الرجيع في قوله ^ ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ^ الآية وقال قتادة ومجاهد وجماعة من العلماء نزلت هذه الآيات في كل مبطن كفر أو نفاق أو كذب أو إضرار وهو يظهر بلسانه خلاف ذلك فهي عامة وهي تشبه ما ورد في الترمذي أن في بعض كتب الله تعالى أن من عباد الله قوما ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر يلبسون للناس جلود الضأن من اللين يجترون الدنيا بالدين يقول الله تعالى أبي يغترون وعلي يجترون حلفت لأسلطن عليهم فتنة تدع الحليم منهم حيران
ومعنى ^ ويشهد الله ^ أي يقول الله يعلم أني أقول حقا وقرأ أبو حيوة وابن محيصن ويشهد الله بإسناد الفعل إلى اسم الجلالة المعنى يعجبك قوله والله يعلم منه خلاف ما قال والقراءة التي للجماعة أبلغ في ذمه لأنه قوى على نفسه التزام الكلام الحسن ثم ظهر من باطنه خلافه و ^ ما في قلبه ^ مختلف بحسب القراءتين فعلى قراءة الجمهور هو الخير الذي يظهر أي هو في قلبه بزعمه وعلى قراءة ابن محيصن هو الشر الباطن وقرأ ابن عباس والله يشهد على ما في قلبه وقرأ أبي وابن مسعود ويستشهد الله على ما في قلبه والألد الشديد الخصومة الصعب الشكيمة الذي يلوي الحجج في كل جانب فيشبه انحرافه المشي في لديدي الوادي ومنه لديد الفم واللدود ويقال منه لددت بكسر العين ألد وهو ذم ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم ويقال لددته بفتح العين ألده بضمها إذا غلبته في الخصام ومن اللفظة قول الشاعر
( إن تحت الأحجار حزما وعزما
وخصيما ألد ذا معلاق )
+ الخفيف + و ^ الخصام ^ في الآية مصدر خاصم وقيل جمع خصم ككلب وكلاب فكان الكلام وهو أشد الخصماء والدهم
Page 279
Entrez un numéro de page entre 1 - 2 729