492

Le détaillé dans l'art de la déclinaison

المفصل في صنعة الإعراب

Enquêteur

د. علي بو ملحم

Maison d'édition

مكتبة الهلال

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٣

Lieu d'édition

بيروت

Genres
Grammar
Empires & Eras
Seldjoukides
إدغام الباء:
والباء لا تدغم إلا في مثلها. قرأ أبو عمرو: " لذهب بسمعهم ". وفي الفاء والميم نحو: " اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم ". ولا يدغم فيها إلا مثلها.
إدغام الميم:
والميم لا تدغم إلا في مثلها قال الله تعالى: " فتلقى آدم من ربه ". وتدغم فيها النون والباء.
إدغام التاء في افتعل:
وافتعل إذا كان بعد تائها مثلها جاز فيه البيان والإدغام. والإدغام سبيله أن تسكن التاء الأولى وتدغم في الثانية وتنقل حركتها إلى الفاء، فيستغنى في الحركة عن همزة الوصل فيقال قتلوا بالفتح. ومنهم من يحذف الحركة ولا ينقلها فيلقى ساكنان فيحرك الفاء بالكسر فيقول قتلوا. فمن فتح قال يقتلون ومقتلون بفتح الفاء ومن كسر قال يقتلون ومقتلون بالكسر، ويجوز مقتلون بالضم اتباعًا للميم لما حكي عن بعضهم مردفين، وتقلب مع تسعة أحرف إذا كن قبلها مع الطاء والظاء والصاد طاء، ومع الدال والذال والزاي دالًا، ومع الثاء والسين ثاء وسينًا فأما مع الطاء فتدغم ليس إلا، كقولك: وأطعنوا. ومع الظاء تبين وتدغم بقلب الظاء طاء أو الطاء ظاء كقولهم أظطلم وأطلم وأظلم. ورويت الثلاثة في بيت زهير:
هو الجواد الذي يعطيك نائله ... عفوًا ويظلم أحيانًا فيظلم

1 / 554