479

Le détaillé dans l'art de la déclinaison

المفصل في صنعة الإعراب

Enquêteur

د. علي بو ملحم

Maison d'édition

مكتبة الهلال

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٣

Lieu d'édition

بيروت

Genres
Grammar
Empires & Eras
Seldjoukides
وقد علمت عرسي مليكة أنني ... أنا الليث معديًا عليه وعاديًا
وقالوا أرض مسنية ومرضي، وقالوا مرضو على القياس. قال سيبويه والوجه في هذا النحو الواو والأخرى عربية كثيرة والوجه في الجمع الياء.
حكم الواو والياء بعد ألف:
والمقلوب بعد الألف يشترط فيه أن تكون الألف مزيدة مثلها في كساء ورداء فإن كانت أصلية لم تقلب كقولك واو وزاي وثاية.
حكم الواو المكسور ما قبلها:
والواو المكسور ما قبلها مقلوبة لا محالة نحو غازية ومحنية. وإذا كانوا ممن يقلبها وبينها وبين الكسرة حاجز في نحو قنية وهو ابن عمي دنيا فهم لها بغير حاجز أقلب.
قلب الياء واوًا في فعلي:
وما كان فعلي من الياء قلبت ياؤه واوًا في الأسماء كالتقوى والبقوى والرعوى والشروى والعوى لأنه من عويت والطغوى لأنها من الطغيان. ولم تقلب في الصفات نحو خزيا وصديا وريا ولا يفرق فيما كان من الواو نحو

1 / 541