797

La Voie des Fidèles

منهاج القاصدين

============================================================

2977 رع الشهلكات (حتاب ذم البخل وذم حب المال بيان ذم البخل قال الله عز وجل: { ولا يخسبن الذين يبخلون بما "اتكهم الله من فضلهه هو خيرا لهم بل هو شر ل سيطوثون ما يخلوا يه يوم القيكمة) [آل عمران: 2180 وقسال: الذين 2 اده يبخلون ويأمرون الناس بالبخل [النساء: 37] .

وروى أبو سعيد، عن النبي أنه قال : "خضلتان لا تجتمعان في مؤمن؛ البخل، وسوء الخلق"(1) و[قال](2): "إن أحدكم ليشألني المسألة، فأغطيها إئاه، فيخرج متابطها، وما هي له إلا نار". فقال عمر: يا رسول الله فلم تعطيهم؟

قال: "إنهم يأبون إلا أن يسألوني، ويأبى الله لي البخل"(2). وقال: "لا يجتمع الشخ والإيمان في قلب عبد أبدا"(4) .

وفي أفراد مسلم من حديث جابر عن النبي أنه قال: "اتقوا الشح ، فإن الشح (5 أهلك من كان قبلكم، حملهم على آن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم"(5).

(1) حديث حسن، أخرجه الطيالسي (2208) وعبد ين حميد في المتتخب (496)، والبخاري في الأدب المفرد (282)، والترمذي (1962)، وأبو يعلى (1328) والخرائطي في مساوى الأخلاق (9) و (369)، وأبو نعيم في الحلية 258/2 و388، والقضاعي في مسند الشهاب (319)، والبيهقي في الشعب (8018) و(10830)، والخطيب في البخلاء (40)، والطبري في تهذيب الآثار (165) مسند عمر.

(2) ما بين معقوفين ليس في الأصل، ولا بد منه، فهما حديثان لا حديث واحد.

(3) أخرجه أحمد (127) و(234)، ومسلم (1056) (127) من حديث عمر رضي الله عنه، وأخرجه أحمد (11004) و(11123) و(11124)، والبزار (924) في الكشف، وأبو يعلى (1327) من حديث آبي سعيد الخدري رضسي الله عنه.

(4) أخرجه أحمد (7480) و(8479)، والطيالسي (2461)، وسعيد بن منصور (2401) و(2402)، وابن أبي شيبة 334/5، و97/9، وهناد في الزهد (476)، والبخاري في الأدب المفرد (281) وفي التاريخ الكبير 4/ 307، من حديث آيي هريرة.

5) اخرجه مسلم (2578)

Page 797