La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
2757/ ربع الفهلكات (حتاب ذهم الدنيا بيان ذم الدنيا الآيات الواردة في عيب الدنيا والتزهيد فيها وضرب الأمثال لها كثيرة، كقوله تعالى: زين للناس حب الشهوات} إلى قوله : ذلك متكع الكيوة الدنيا والله عنده، حسب المعابق أونبشكر بخير ين ذالكم} الآية [آل عمران: 14 -15]، وقوله : {وما الحيوة الدنيا إلا متلع الفرور) [آل عمران : 185]، وقوله: إنما مثل الحيوة الدنيا كماه أنزلله من السماء (يونس: 24)، وقوله: اعلموا أنما الحيوة الذنيا لعب ولهو وزينة} [الحديد: 20]، وقوله: وإن كل ذلك لما متلع الحيؤة الدنيا والآخرة عند ريك للمتقين} [الزخرف: 35]، وقوله: فأعرض عن من تولك عن ذكرنا ولر يرد إلا الحيوة الذني ذلك مبلغهر ين العلي [النجم: 29 - 230.
وأما الأحاديث والآثار؛ فقد أخبرنا هبة الله بن محمد الشيباني قال : أخبرنا الحسن بن علي التميمي قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن المستورد قال: قال رسول الله : "ما الدنيا في الآخرة إلا كمثل ما يجعل أحذكم إضبعه هذه في اليم، فلينظر بم ترجع". وأشار بالسبابة(1).
وأخبرنا أبو الفتح الكروخي قال: أخبرنا أبو عامر الأزدي وأبو بكر الغورجي قالا: أخبرنا الجراحي قال: حدثنا المحبوبي قال: حدثنا الترمذي قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن آبيه عن آبي هريرة قال: قال رسول الله : "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" .
قال قتيبة: وحدثنا عبد الحميد بن سليمان عن آبي حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله : "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى (1) أخرجه أحمد في المستد (18008)، ومسلم (2858).
Page 757