La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
234 منهاج القاصدين وففيد الصادقين وفي حديث آخر عن أنس أن النبي قال : "يطلع عليكم من هذا الفج رجل من أهل الجئةه، فطلع رجل، فسئل عن عمله فقال: إني لا أجد لأحد من المسلمين في نفسي(1) غشا ولا حسدا على خير أعطاه الله إياه.
وروى أبو هريرة عن النبي أنه قال: "ثلاث لا ينجو منهن أحد: الظن، والطيرة، والحسد، وسأحدثكم بالمخرج من ذلك؛ إذا ظثنت فلا تحقق، واذا تطيرت فامض، وإذا حسدت فلا تبغ".
وروى واثلة بن الأسقع عن التبي قال: "لا تظهر الشماتة بأخيك، فيرحمه الله ويبتليك".
وقال عمرو بن ميمون: رأى موسى عليه السلام رجلأ عند العرش فغيطه بمكانه فسأل عنه فقالوا: نخبرك بعمله؛ لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، ولا يمشي بالنميمة، ولا يعق والديه.
وقال عبد الملك بن غمير: استعمل عمر أبا غبيدة على الشام وعزل خالد بن الوليد، فقال خالد: بعث عليكم أمين هذه الأمة، سمعث رسول الله يقول: "أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح"، وقال أبو غبيدة: سمعت رسول الله يقول: "خالد سيف من سيوف الله عز وجل ونعم فتى العشيرة" .
وروينا أن الله تعالى يقول: الحاسذ عدؤ لنعمتي، متسخظ لقضائي، غير راض بقسمتي التي قسمث بين عبادي: وقال معاوية: كل الناس أقدر على رضاه إلا حاسد نعمة، فإنه لا يرضيه إلا زوالها.
وقال الأصمعي: سمعث أعرابيا يقول : ما رأيث ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد، خزن لازم، ونفس دائم، وعقل هائم، وحسرة لا تنقضي: حدثنا المبارك بن علي الصيرفي قال: أخبرنا هبة الله بن أحمد بن ثابت قال : أخبرنا محمد بن علي بن الفتح قال: أخبرنا ابن أخي ميمي قال: أخبرنا أحمد بن (1) في الأصل: (قلبي).
Page 734