La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
1167 متهاج القاصدين وشضيد الصادقين فيشقه حتى يبلغ قفاه، (اثم يخرجه1) فيدخله في شدقه الآخر، ويلتيم(1) هذا الشدق، فقلت: من هذا؟. ..، فقالا: هو كذاب يكذب(3) الكذبة فتحمل عنه في الآفاق، فهو يصنع به ما رأيت إلى يوم القيامة، ثم يصنع الله به ما شاء"(4).
وأخرجا من حديث أنس عن النبي أنه قال : "الا أنبيكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور" [أو قال](5): "شهادة الزور"(2) .
وأخرجا من حديث أسماء بنت أبي بكر عن النبي أنه قال : "المتشبع (1) بما لم يغط كلابس ثؤبي زور" (8).
وروى سعذ بن أبي وقاص عن التبي قال: "كل خلة يطبع أو يطوى عليها المؤمن، إلا الخيانة والكذب".
وقالت عائشة: ما كان خحلق أشد عند أصحاب رسول الله من الكذب، ولقد كان رسول الله يطلع من الرجل من أصحابه على الكذبة(2) فما تنحل من صدره حتى يعلم أنه قد أحدث لله منها توبة (10).
(1-1) سقط من (ظ).
(2) في (ظ): (فيلقم).
تحرفت في الأصل إلى: (يحمل).
أخرجه بطوله أحمد (20165)، والبخاري (1386) و(7047، وأخرجه مسلم (2275) مختصرا ليست في النسخ، وأثبتت من مصادر التخريج أخرجه أحمد (12336)، والبخاري (5977)، ومسلم (48): المتشبع: الذي يظهر الشبع وليس بشبعان، ومعناه هنا: أنه يظهر آنه حصل له فضيلة وليست حاصلة اخرجه أحمد (26921)، والبخاري (5219)، ومسلم (2130)، وقوله: (كلابس ثوبي زور) أي: كمن أحاط به الزور من كل جانب، فنيثه وعمله كلاهما زور.
(9) في النسخ: (الكذب)، والمثبت من مصادر التخريج (10) أخرجه أحمد (25183)، والبيهقي في الشعب (4817)، وعبد الرزاق في المصنف (20195)، وابن حبان (5736)، والبغوي في شرح السنة (3572).
Page 666