La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
22247 منهاج القاصدين وتفيد الصادقين أخبرنا عليك بن محمد بن حسون قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي عثمان قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم بن المنذر قال: أخبرنا ابن صفوان قال: حدثنا أبو بكر القرشي قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن سنان العوفي قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان عن بدئل بن ميسرة عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق عن أبيه عن عبد الله بن أبي الحمساء(1) قال: بايعت النبي ببيع قبل أن يبعث فبقيت له بقية فوعدته أن آتيه بها في مكانه ذلك، فنسيت يومي والغد، وأتييه في اليوم الثالث وهو في مكانه فقال: ليا فتى، لقد شققت علي، أنا ها هنا منذ ثلاث أنتظرك".
قال أحمد بن إيراهيم: وحدثني محمد بن كثير عن الأوزاعي عن هارون بن رئاب(2) قال: لما حضرث عبد الله بن عمرو الوفاة قال: إنه كان خطب إلي ابنتي رجل من قريش، وقد كان مني إليه شبيه بالوعد، فوالله لا ألقى الله بثلث الثفاق، اشهدوا أني قد زوجتها إياه: وإنما أشار إلى الحديث الصحيح: "ثلاث من كن فيه فهو منافق؛ إذا وعد أخلف."، غير أن العلماء خملوا هذه على من وعد وهو على غزم الإخلاف وترك الوفاء من غير عذر، فأما من عزم على الوفاء وعرض له غذر منعه من الوفاء، فليس بمنافق، إلا أنه ينبغي له أن يحترز من صورة التفاق كما يحترز من حقيقته.
وقال عبد ربه القصاب: واعدث ابن سيرين فنسيث، ثم ذكرث فأتيئه قريبا من نصف النهار، وإذا به ينتظرني، فقال: لو لم تجؤ حتى غربت الشمس ما قمت من مقامي هذا إلا إلى صلاة أو حاجة لا بد منها.
وقال شعبة: ما واعدث أيوب موعدا قط إلا قال لي حين يفارقني: ليس بيني وبينك موعد. فإذا جئث وجدته قد سبقني (1) تحرف في (ظ) إلى: (الحسماء) وهو عبد الله بن أبي الحمساء العامري. الإصابة ت .(5227) (2) تصحفت في النسخ الى، (رباب)، ينظر تقريب التهذيب: 499.
Page 664