La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
25597 ربع العادات (كتاب آداب المعيشة واخلاق الثبوة ثم أضيف إلى هذا المعجز مثل انشقاق القمر، ونبع الماء من بين أصابعه، وإطعامه الخلق الكثير من الطعام اليسير، ورميه بحصيات يسيرة فوصلت إلى أعين الخلق الكثير، وحنين الجذع إليه كما تحن العشائر.
ثم إخباره بالغائبات، فكانت مثل قؤله، كبقوله لعثمان: "اسيصيبك بلاء"، ولعمار: "تقتلك الفئة الباغية"، وللحسن: "يصلح الله. وه (41 بين فئتين عظيمتين"، وأخبر فاطمة أنها أول أهله لحاقا به، فكان كذلك، وأخبو نساءه أن أطولهن يدا أسرعهن لحاقا به ، فكانت زينب بنت جخش أطولهن يدا بالضدقة وأولهن لحاقا به، وندرث(2) عين قتادة بن النعمان فردها بيده، فكانت أحسن عينيه، وتفل في عين علي رضي الله عنه وهو أرمد فصح من وقته، إلى غير ذلك من المعجزات التي شاعت بين العدو والصديق، ولم يوجد سبيل إلى نكرها(3) لشياعها، فمن استراب بها كان كالمستريب بسخاه حاتم وشجاعة علي، ومعلوم آن آحاد أخبارهم غير متواترة، ولكن مجموع الوقائع أورث علما ضروريا، فأعظم بغباوة من ينظر في . أحواله، ثم في أقواله، ثم في أخلاقه، ثم في معجزاته، ثم في استمرار شرعه إلى الآن، ثم في انتشاره في أقطار العالم، ثم إذعان الملوك له في عصره وبعده، ثم يتمارى في صدقه.
فنسال الله عز وجل أن يوفقنا للإيقان به، والاقتداء بأخلاقه، إنه كريم مجيب.
آخر كتاب أخلاق النبوة (وهو آخر ويع القادات4) (1) في (ظ): "بك".
2) ندرت: سقطت وخرجت من مكانها.
(3) في (ظ): "نكيرها".
(4)4) ليست في الأصل.
Page 559