505

La Voie des Fidèles

منهاج القاصدين

============================================================

(505) ربع العادات ( حتاب الاهر بالهحروف والنهي عن المنكر الباب الأول في وجوب الأمر بالمعروف وفضيلته والنهي عن المنكر والمذعة في إهماله أما الآيات، فقوله تعالى: ولتكن منكم أمة يدهون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولكيك هم الثفلحوب} [آل عمران: 104]) ففيها بيان أنه فرض كفاية لا فرض عين، وأنه إذا قام به أمة سقط الفرض عن الآخرين إذ لم يقل: كونوا كلكم آمرين بالمعروف. بل قال: { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير} فإذا مهما قام به واحد أو جماعة سقط الحرخ عن الآخرين، واختص الفلاح بالقائمين به المباشرين له، وإن تقاعد عنه الخلق أجمعون عم الحرج كافة القادرين عليه لا محالة، وقال تعالى: ليسوا سول من أهل الكتب أمة قايمة يتلون مايلت الله ماناة اليل وهم يسجدون يؤمثوب بالله واليور الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وتسرهوت فى الخيرت وأولكهلك من الصللحين} [آل عمران: 113-114)، فلم يشهد لهم بالضلاح بمجرد الإيمان بالله واليوم الآخر حتى أضاف إليه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقال تعالى: والمؤمنون والمؤمنت بعضهم أولياه بعض يأمروب بالمعروف وينهون عن المنكر ويقسمو الصلوة) [التوبة: 271، فنعت المؤمنين بأنهم يأمرون بالمعروف والذي هجر الأمر بالمعروف خارخ عن هؤلاء المؤمنين المنعوتين في هذه الآية وقال تعالى: لعن الزين كفروا من بفت إسره يل على لسان داود وعيسى آبن مريه ذلك بما عصوا وكانوا يعتدوب كانوا لا يتناهون عن تنكر فعلوه} [المائدة: 78-79] وقال: { فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقيو ينهوب عن الفساد} الآية لهود: 116] وقال: كونوا قولمين بالقسط شهداه لله ولو على أنفسكم [النساء: 135] والآيات في هذا كثيرة .

وأما الأخبار: ذكر الأخذ على يد الظالم والفاجر: أخبرنا هبة الله بن محمد بن

Page 505