La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
(467) ربع العادات ( كتاب آداب الشفر وأما معرفة أوقات الصلوات الخمس فلا بد منها، ووقت الظهر يدخل بالزوال، وكل شخص يقع له في ابتداء النهار ظل مستطيل في جانب المغرب، ثم لا يزال ينقص إلى وقت الزوال، ثم يأخذ في الزيادة في جهة المشرق، ولا يزال يزيد إلى الغروب، فليقم المسافر في موضع أو لينصب عودا مستقيما وليعلم على رأس الظل، ولينظر، فإن رآه في النقصان فما دخل بعذ وقث الصلاة، فإذا أخذ في الزيادة فقد زالت الشمس وهو أول وقت الظهر، وآخره إذا صار ظل كل شيء مثلئه، وعن الإمام أحمد: أن آخره ما لم تضفر الشمس، ثم يخرج وقث الاختيار ويبقى وقت الجواز إلى الغروب، وأول وقت المغرب إذا غابت الشمس، وآخره إذا غاب الشفق الأحمر، فحينئذ تجب العشاء وآخر وقتها ثلث الليل، وعن الإمام أحمد: نضفه، والأفضل تأخيرها إلى آخر وقتها، ثم يذهب وقث الاختيار ويبقى وقت الجواز إلى ظلوع الفجر الثاني، فإذا طلع فهو وقث صلاة الفجر.
ومن أدرك من الصلاة ركعة قبل أن يخرج الوقت فقد أدركها، ولا يجوز له أن يصلي حتى يتيقن دخول الوقت أو يغلب على ظنه.
آخر كتاب السشفر
Page 497