Vos recherches récentes apparaîtront ici
Manḥ al-Rawḍ al-Azhar Sharḥ al-Fiqh al-Akbar
Al-Mulla Ali Al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
ال وأما أبو المحزم الراوي عن أبي هريرة رضي الله عنه فقد تصحف على الكاتب واسمه يزيد بن سفيان، فقد ضعفه آيضا غير واحد وتركه شعبة بن الحجاج، وقال النسائي: متروك، وقد اتهمه شعبة بالوضع حيث قال: لو أعطوه فلسين لحدثهم سبعين حديثا.
27 - ومنها: أن الإيمان والإسلام واحد: لأن الاسلام: هو الخضوع والانقياد، بمعنى قبول الأحكام الشرعية، وذلك حقيقة التصديق على ما مر، كذا في شرح العقائد، وفيه بحث؛ لأن الانقياد الباطني هو التصديق، والانقياد الظاهري هو الإقرار، ال والتغاير بينهما حاصل في الاعتبار.
وأما قوله: ويؤيده قول الله تعالى: ({ تأخرجنامن كان فيها من المومنين نا وحدنا فيها غير بيت من المسليين ) ([الذاريات: 35- 39]، ففيه أن ذلك لا يقتضي إلا صدق المؤمن والمسلم على من اتبعه، وذلك لا يقتضي اتحاد مفهوميهما لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة، نعم عدم تغايرهما بمعنى آنه لا ينفك أحدهما عن الاخر في اعتبار حكمهما لا باعتبار مفهوميها؛ ولهذا لا يصح آن يحكم على آحد بأنه مؤمن وليس بمسلم، أو مسلم وليس بمؤمن؛ لأن الناس كانوا على عهد رسول الله على ثلاث فرق: مؤمن، ومنافق، وكافر ليس فيهم رابع. فالمؤمن من آي الفرق كالحشوية والظاهرية لا يصح أن يقال إنه من الكافرين للاجماع على خلافه، ولقوله سبحانه: يلة أييݣم إزاهيو هو سملكم العسليين ) الاية (الحج: 78]؛ فان قالوا إنه من المؤمنين تركوا مذهبهم، وان قالوا من
Page 390
Entrez un numéro de page entre 1 - 564