742

Encyclopédie de l'éthique, de la piété et des subtiles nuances

موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق

فهذه هي أعماله السيئة، فقد كان في سباق إلى الشيطان، الذي يخطط له ويزين له أعماله، فينفذ هذا الظالم تلك المخططات ويحسب أنه يحسن صنعا، حتى توفي وفاة سيئة، وخسف الله بقبره.

ودخل أحمد الحريزي الحمام فدخل عليه ثلاثة فضربوه بالسيف حتى قطعوه، فحمل إلى بغداد ودفن بها، فأصبح وقد خسف بقبره (¬1).

أي موتة هذه؟

في الكويت كان شاب همه الكأس والغانية، ثم تطور حاله إلى الحشيش والمخدرات، فجاء اليوم الذي ودع فيه الحياة، فشرب في ذلك اليوم شربا كثيرا حتى سكر، فلم يكد يميز بين سماء أو أرض، وزاد في شربه حتى تناول المخدر، وأخذ يلتهم منه حتى تقيأ ما في بطنه كله، ومات بعد ذلك. فأي موتة هذه؟! (¬2)

وجهه أسود

شخصية كويتية دائمة السفر إلى بلاد جنوب آسيا كل صيف، وبالأخص إلى دولة "تايلاند" وقد كان متزوجا ولديه أطفال، وعمره لم يناهز الثلاثين عاما .. إلا أنه ما زال على عادته القديمة، لا يفكر إلا في شهوته وملذاته، سواء كانت في الحلال أم في الحرام .. لقد سافر من دولة الكويت ووجهه أبيض من بياض البيض، وكله شباب وقوة، وفي إحدى الليالي الساهرة هناك تعرف على راقصة عاهرة فرافقها إلى إحدى الشقق وكان بانتظاره "ملك الموت"، فما إن قرب منها وجاءت اللحظة الحاسمة. نادى المنادي: الرحيل .. الرحيل .. فقبضه ملك الموت ورجع إلى بلده محملا بالتابوت، وفتح التابوت وإذا بالمفاجاة الكبرى .. وهي أن وجهه أصبح لونه أسود من سواد القار (¬3).

وفاة تارك الصلاة

Page 359