55Manhaj Ibn Aqil al-Hanbali wa Aqwaluhu fil Tafsir Jama'an wa Dirasatanمنهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسةRashed bin Hamoud Al-Thunayan راشد بن حمود الثنيان GenresContemporary Studies on the Noble Qur'an•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-المطلب الثاني دفع موهم التناقض:لما كان الصحابة أقرب الناس إلى فهم التنزيل، فهم مرجع للعلماء في دفع ما يوهم التناقض بين الآيات.ومن الأمثلة التي ذكرها ابن عقيل في هذا المعنى ما يلي:- قوله تعالى: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (٣٩)﴾ [الرحمن:٣٩]، وقوله تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢)﴾ [الحجر:٩٢].قال ابن عقيل: (قال ابن عباس: يُسألون في موضع، ولا يُسألون في موضع، يعني بذلك اختلاف المقامات، فإن القيامة ذات مقامات مختلفة) (^١).- قوله تعالى: ﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ [المؤمنون:٦] وقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ﴾ [النساء:٢٣].قال ابن عقيل: (لما اختلف علي وعثمان في الجمع بين الأختين - يعني المملوكتين -، فقال عثمان: يجوز، واحتج بعموم قوله: ﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ [المؤمنون:٦]، وقال: علي: لا يجوز، واحتج بعموم قوله: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ﴾ [النساء:٢٣]) (^٢).ومما يلاحظ في نقل ابن عقيل لأقوال الصحابة والتابعين ما يلي:١ - الاهتمام بالاستدلال بأقوال الصحابة والتابعين، وبيان شيء مما اختلفوا فيه (^٣).٢ - نقل بعض المعاني اللغوية في الآيات عن الصحابة (^٤).٣ - الإشارة إلى تفاسير الصحابة للمسائل الفقهية في القرآن (^٥).٤ - الإشارة بقلة إلى تفاسير بعض التابعين (^٦).(^١) الواضح ٣/ ٤٥٦.(^٢) الواضح ٣/ ٣١٨.(^٣) ينظر: الواضح ٣/ ٢٧٦، ٣١٨، ٥/ ٣١٦ وما بعدها.(^٤) ينظر: الفنون ٢/ ٤٨٢، ٦٠١.(^٥) ينظر: الواضح ٣/ ٢٦٩، ٢٧١.(^٦) ينظر: الواضح ٤/ ٣٧٠، الفنون ٢/ ٦٧١.1 / 55CopierPartagerDemander à l'IA