494

Manaqib Shafici

مناقب الشافعي للبيهقي

Enquêteur

السيد أحمد صقر

Maison d'édition

مكتبة دار التراث

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

Lieu d'édition

القاهرة

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
باب (١)
ما جاء عن الشافعي، ﵀، في مجانبة أهل الأهواء وبغضه إياهم، وذمه كلامهم، وإزْرَائه بهم، ودقه عليهم ومناظرته إياهم
* * *
أخبرنا أبو عثمان: سعيد بن محمد بن عبدان قال: سمعت أبا العباس: محمد ابن يعقوب الأصم يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول:
سمعت الشافعي يقول (٢) لأن يلقى الله العبدُ بكل ذنب ما خلا الشرك بالله (٣) خير من أن يلقاه بشيء من الهوى.
وفي رواية: بشيء من الأهواء.
زاد فيه غير الربيع: وذلك أنه رأى قومًا يتجادلون في القدر بين يديه فقال الشافعي: في كتاب الله المشيئة له دون خلقه. والمشيئة [إثبات] إرادة الله، يقول الله ﷿: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ (٤)﴾ فأَعْلَمَ خَلْقَه أنّ المشيئة له.

(١) في هامش ا: «أول الجزء الثامن من أصل المصنف. سمعناه على القاضي أبي عبد الله: الحسين بن أحمد بن علي البيهقي بسماعه من المصنف ﵀».
(٢) راجع آداب الشافعي ١٨٢ و١٨٧.
(٣) ليست في ا.
(٤) سورة الإنسان:. ٣٠

1 / 452