492

Manaqib Shafici

مناقب الشافعي للبيهقي

Enquêteur

السيد أحمد صقر

Maison d'édition

مكتبة دار التراث

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

Lieu d'édition

القاهرة

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
فجعل النبي، ﷺ، الفرقتين جميعًا من أمته، وجعل الذي قتلها أولاهما بالحق، فوليها علي.
وروينا عن أبي بَكْرَةَ عن النبي، ﷺ: أنه سماها مسلمين في قصة الحسن بن علي (١) ﵃.
وروينا عن (٢) على أنه سئل عن أهل الجمل؟ فقال: إخواننا بَغَوْا علينا فقاتلناهم، وقد فاءوا وقد قبلنا منهم.
وكان عبد الله بن عمر إذا ذكر أهل صفّين قال: قوم أصابتهم فتنة، يغفر الله لنا ولهم.
فنقول ما قال سلفنا، ﵃، في كل واحدة من الطائفتين عند الحاجة إليه. ونسكت عما [سكتوا عنه] عند الاستغناء به عنه. وبالله التوفيق.
ومما (٣) حكى عن أبي داود السجستاني أن «أحمد بن حنبل» أُخبِر أن

(١) يشير إلى ما رواه في كتاب الاعتقاد ص ١٩٨ بسنده عن الحميدي، عن سفيان. عن إسرائيل، عن أبي موسى قال: سمعت الحسن قال: سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله، ﷺ، على المنبر، والحسن بن علي معه إلى جنبه، وهو يلتفت إلى الناس مرة وإليه مرة، ويقول: إن ابني هذا سيد، ولعل الله يصلح به بين فئتين من المسلمين. قال سفيان: قوله: «فئتين من المسلمين» يعجبنا جدًا وعقب عليه البيهقي بقوله: «وإنما أعجبهم؛ لأن النبي، ﷺ، سماهما جميعًا مسلمين».
(٢) في ا: «عنه».
(٣) في ا: «وفيما».

1 / 450