303

Les mérites de l'Imam Ahmad

مناقب الإمام أحمد

Enquêteur

د. عبد الله بن عبد المحسن التركي

Maison d'édition

دار هجر

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٩ هـ

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
قال: أنتَ في حل إن لم تَعُد. فقلتُ له: تَجعله في حل وقد اغتابك؟ قال: الم ترني اشترطتُ عليه؟!
أخبرنا محمد بن أبي منصور، قال: أخبرنا عبد القادر بن محمد، قال: أنبأنا إبراهيم بن عمر، قال: أنبأنا عبد العزيز بن جعفر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد الخَلال، قال: حدثنا عِصْمة بن عِصام، قال: حدثنا حنبل، قال: صليتُ بأبي عبد الله العَصر، فصلى معنا رجل يُقال له: محمد بن سَعيد الخُتَّلي؛ فقال أبو عبد الله: يا أبا عبد الله، نهيتَ عن زيد بن خلف أن يُكلَّم؟ فقال أبو عبد الله: كتب إليّ أهلُ الثغر يَسألوني عن أمره، فأخبرتُهم بمذهبه وبما أحدث، وأمرتهم أن لا يُجالسوه؛ فاندفع الخُتَّلى على أبي عبد الله فقال: والله لأرُدَنَّك إلى مَحبسك؛ ولأَدُقَّنَّ أضلاعَك ضِلعًا ضِلعًا - في كلامٍ كثير - فقال لي أبو عبد الله: لا تكلمه ولا تُجبه بشيءٍ، فما ردَّ عليه أحدٌ منا كلمة، فأخذ أبو عبد الله نَعليه وقام، فدخل، وقال: مر السكان أن لا يكلّموه ولا يردوا عليه شيئًا، فما زال يصيح، ثم خَرج فصار على حِسْبَة العسكر وماتَ بالعسكر.
قال الخلال: وحدثني محمد بن الحُسين، قال: حدثنا أبو بكر المرُّوذي، قال: سمعتُ أبا بكر بن حَماد المقرئ، قال: حدثني أبو ثابت الخَطاب، قال: حدثني بلال الآجري، قال: صحبت أبا عبد الله ونَحن راجعون من الجامع، فذكرتُ أبا حنيفة، فقال بيده: هكذا، ونفضها؛ فقلت: كان بول أبي حنيفة أكثر من ملء الأرض مثلك؛ فنظر إليّ ثم قال: سلامٌ عليكم، فلما كان في السحر بكَّرتُ إليه فقلتُ: يا أبا عبد الله، إن الذي كان مني كان علي

1 / 304