Les mérites de l'Imam Ahmad

مناقب الإمام أحمد

Enquêteur

د. عبد الله بن عبد المحسن التركي

Maison d'édition

دار هجر

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٩ هـ

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides
مناقب
الإمام أحمد بن حنبل
للحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي
"٥١٠ - ٥٩٧هـ"
تحقيق
الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي

1 / 1

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المؤلف
قال الشيخ الإمام العالم الأوحد الصدر الكبير جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي رحمة الله عليه:
الحمد لله الذي أنشأ فأحسن الإنشاء، ثم قدَّم وأَخر كما شاءَ، اختار من العالم الإنسي المرسلين والأنبياء، ثم ورثتهم الصالحين العلماء، ثم أَجزل لبعضهم من الفضل العطاء، وصلى الله على محمد أشرف راكب نزل البيداء، وعلى أصحابه الذين نالوا بصحبته العلاء، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى أَن يعيد الناقض البناء، وسلم تسليمًا كثيرًا.
اعلموا إخواني- وفقكم الله- أن الله ﷿ فضل محمدًا- ﷺ على سائر الخلق، وقدم أُمته على جميع الأمم، وجعل سبب التفضيل العلم والعمل به، فمن سير حال نبينا ﵇ علم فضله على جميع الأنبياء في العلم

1 / 3

والعمل، ومن نظر في علوم أئمتنا رأي من علوم علمائهم ما يعجز عنه الأَحبار، ومن عبادة متعبديهم ما يقصر عنه الرهبان، ولا نظر إلى صورة الترهبن، فإن التعبد بموافقة المشروع ومخالفة الهوى أَشد وأَعظم. فالعلم والعمل بحمد الله في أُمتنا فاش كثير غير أَني بحثت عن نائلي مرتبة الكمال في الأَمرين- أَعني العلم والعمل- من التابعين ومن بعدهم، فلم أَجد من ثمَّ له الأَمران على الغاية التي لا يخدش وجه كمالها نَوع نقص، سوى ثلاثة أَشخاص: الحسن البصري، وسُفيان الثوري، وأحمد بن حنبل. وقد جمعتُ كتابًا يحوي مناقب الحسن، وكتابًا يجمع فضائل سفيان، ثم رأَيت أَحمد بن حنبل أَولى بذلك منهما لأنه جمع من العلوم ما لم يجمعا، وحمل من الصبر على إقامة الحق ما لم يحملا، وإني رأَيت جماعة قد جمعوا مناقبه؛ فمنهم من قصر فيما نقل، ومنهم من لم يرتب ما حَصّل، فرأَيت أَن أصرف بعض زمني إلى تهذيب كتاب يشتمل على مناقبه وآدابه، ليعرف المقتدي قدر من اقتدى به، والله الموفق.

1 / 4

فصل
وقد جعلت هذا الكتاب مئة باب وهذه تراجم الأبواب والله مُلهِم الصواب:
الباب الأول: في ذكر مولده وأصله.
الباب الثاني: في ذكر نَسبه.
الباب الثالث: في ذكر مَنشئه في صباه.
الباب الرابع: في ذكر ابتدائه في طَلب العلم ورحلته فيه.
الباب الخامس: في تَسمية من لقي من كبار العلماءِ وروى عنهم.
الباب السادس: في ذكر تأَدبه عند مشايخه احترامًا للعلم.
الباب السابع: في ذكر إقباله على العلم واشتغاله به.
الباب الثامن: في ذكر حِفظه وقَدر ما كان يحفظ.
الباب التاسع: في بَيان غزارة علمه وقوة فهمه وفقهه.
الباب العاشر: في ذكر ثَناء مشايخه عليه.
الباب الحادي عشر: في ذكر من حدَّث عنه من مشايخه ومن الأكابر.
الباب الثاني عشر: في ذكر من حدَّث عن أَحمد على الإطلاق من الشيوخ والأَصحاب.

1 / 5

الباب الثالث عشر: في ذكر ثناء نُظرائه وأَقرانه ومقاربيه في السن عليه.
الباب الرابع عشر: في ذكر ثناءِ كبار أَتباعه عليه بما عرفوه منه.
الباب الخامس عشر: فيما يذكر من إنفاذ إلياس إليه السلام.
الباب السادس عشر: فيما يذكر من ثناءِ الخضر عليه.
الباب السابع عشر: في ذكر ثناءِ غرباءِ العبّاد والأَولياءِ عليه.
الباب الثامن عشر: في ذكر تبرك الأَولياءِ به وزيارتهم له.
الباب التاسع عشر: في ذكر تنويه ذكر.
الباب العشرون: في ذكر اعتقاده في الأُصول.
الباب الحادي والعشرون: في ذكر تمسكه بالسنة والأثر.
الباب الثاني والعشرون: في ذكر تعظيمه لأهل السنة والنقل.
الباب الثالث والعشرون: في ذكر إعراضه عن أهل البدع ونهيه عن كلامهم وقدحه فيهم.
الباب الرابع والعشرون: في ذكر تبركه واستشفائه بالقرآن وماءِ زمزم وشعر الرسول وقصعته.
الباب الخامس والعشرون: في ذكر الوقت الذي ابتدأَ فيه بالتحديث والفتوى.

1 / 6

الباب السادس والعشرون: في ذكر بذله للعلم واحتسابه في ذلك.
الباب السابع والعشرون: في ذكر مصنفاته.
الباب الثامن والعشرون: في ذكر كراهيته وضع الكتب المشتملة على الرأي ليتوفر الالتفات إلى النقل.
الباب التاسع والعشرون: في ذكر نهيه أَن يكتب كلامه أَو أني روي.
الباب الثلاثون: في ذكر كلامه في الإخلاص والرياءِ وستر التعبد.
الباب الحادي والثلاثون: في ذكر كلامه في الزهد والرقائق.
الباب الثاني والثلاثون: في ذكر كلامه في فنون مختلفة.
الباب الثالث والثلاثون: في ذكر ما أَنشده من الشعر أو نُسب إليه.
الباب الرابع والثلاثون: في ذكر مكاتباته.
الباب الخامس والثلاثون: في ذكر صفته وهيئته وسمته.
الباب السادس والثلاثون: في ذكر هيبته.
الباب السابع والثلاثون: في ذكر نظافته وطهارته.
الباب الثامن والثلاثون: في ذكر سهولة أَخلاقه وحسن معاشرته.
الباب التاسع والثلاثون: في ذكر حلمه وعفوه.
الباب الأربعون: في ذكر ماله ومعاشه.
الباب الحادي والأربعون: في ذكر تعففه عن أموال الناس وظلف نفسه عنها وقطع طمعه منها.

1 / 7

الباب الثاني والأَربعون: في ذكر كرمه وجوده.
الباب الثالث والأَربعون: في ذكر قبوله الهدية ومكافأته عليها.
الباب الرابع والأَربعون: في ذكر زهده.
الباب الخامس والأربعون: في ذكر صفة بيته وآلاته.
الباب السادس والأَربعون: في ذكر مطعمه.
الباب السابع والأَربعون: في ذكر رفقه بنفسه.
الباب الثامن والأَربعون: في ذكر ملبسه.
الباب التاسع والأَربعون: في ذكر وَرعه.
الباب الخمسون: في ذكر إعراضه عن الولايات.
الباب الحادي والخمسون: في ذكر حُبه للفقر والفقراءِ.
الباب الثاني والخمسون: في ذكر تواضعه.
الباب الثالث والخمسون: في ذكر إجابته الدعوة وخروجه لرؤية المنكر.
الباب الرابع والخمسون: في ذكر إيثاره العُزلة والوحدة.
الباب الخامس والخمسون: في ذكر إيثاره خمول الذكر واجتهاده في ستر الحال.
الباب السادس والخمسون: في ذكر خوفه من الله ﷿.
الباب السابع والخمسون: في ذكر غَلبة الفكر والهم على قلبه.

1 / 8

الباب الثامن والخمسون: في ذكر تَعبده.
الباب التاسع والخمسون: في ذكر عدد حجاته.
الباب الستون: في ذكر دُعائه ومُناجاته.
الباب الحادي والستون: في ذكر كراماته وإجابة سؤاله.
الباب الثاني والستون: في ذكر عدد زوجاته.
الباب الثالث والستون: في ذكر سراريه.
الباب الرابع والستون: في ذكر عدد أَولاده.
الباب الخامس والستون: في ذكر أخبار أَولاده وعقبه.
الباب السادس والستون: في ذكر ابتداء المحنة وسببها.
الباب السابع والستون: في ذكر قصته مع المأمون.
الباب الثامن والستون: في ذكر ما جَرى له بعد موت المأمون.
الباب التاسع والستون: في ذكر قصته مع المعتصم.
الباب السبعون: في ذكر تَلقي المشايخ إياه بعد انقضاءِ المحنة ودعائهم له.
الباب الحادي والسبعون: في ذكر تحديثه بعد المعتصم.
الباب الثاني والسبعون: في ذكر قصته مع الواثق.
الباب الثالث والسبعون: في ذكر قصته مع المتوكل.
الباب الرابع والسبعون: في ذكر ما جرى له مع ابن طاهر من طلب استزارته وامتناعه عليه.

1 / 9

الباب الخامس والسبعون: في ذكر ما جرى له مع ولديه وعمه حين قبلوا صلة السلطان.
الباب السادس والسبعون: في ذكر جماعة من كبار الذين أَجابوا في المحنة.
الباب السابع والسبعون: في ذكر كلامه فيمن أَجاب في المحنة.
الباب الثامن والسبعون: في ذكر جماعة ممن لم يجب في المحنة.
الباب التاسع والسبعون: في ذكر مرضه الذي مات فيه.
الباب الثمانون: في ذكر تاريخ موته ومَبلغ سنه.
الباب الحادي والثمانون: في ذكر غَسله وكفنه.
الباب الثاني والثمانون: في ذكر المتقدم للصلاة عليه.
الباب الثالث والثمانون: في ذكر كثرة الجمع الذين صلوا عليه.
الباب الرابع والثمانون: في ذكر ما جرى عند حمل جنازته من مَدح السنة وذم البِدعة.
الباب الخامس والثمانون: في ذكر ازدحام الناس على قبره بعد دفنه.
الباب السادس والثمانون: في ذكر ما خلَّف من التركة.
الباب السابع والثمانون: في ذكر تأثير موته عند جميع الناس.
الباب الثامن والثمانون: في ذكر تأثير موته عند الجن.

1 / 10

الباب التاسع والثمانون: في ذكر التعازي به.
الباب التسعون: في ذكر المنتخب من الأشعار التي مُدح بها في حياته ورثي بها بعد وفاته.
الباب الحادي والتسعون: في ذكر المنامات التي رآها أحمد.
الباب الثاني والتسعون: في ذكر المنامات التي رئي فيها أحمد.
الباب الثالث والتسعون: في ذكر المنامات التي رئيت له.
الباب الرابع والتسعون: في فَضيلة زيارة قبره.
الباب الخامس والتسعون: في فضيلة مجاورته.
الباب السادس والتسعون: في ذكر عقوبة من آذاه.
الباب السابع والتسعون: في ذكر ما قيل فيمن يتنقَّصه.
الباب الثامن والتسعون: في سبب اختيارنا لمذهبه على مذهب غيره.
الباب التاسع والتسعون: في فَضل أَصحابه وأَتباعه.
الباب المئة: في ذكر أعيان أصحابه وأَتباعه من زمانه إلى زماننا.

1 / 11