الأعظم تحته آدم وما ولد وأنت تكأتي يوم القيامة (1) ولن ترجع بعدي كافرا بعد إيمان ولا زانيا بعد إحصان.
فقال عمر: بخ بخ لقد أعطي ابن أبي طالب خصالا لأن تكون في آل الخطاب واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها.
ثم أقبل [رسول الله] عليك يا معاوية فقال: كيف أنت إذا وليت هذا الأمر غدا؟ فقلت: الله ورسوله أعلم. فانتقع وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم قال: أنت مفتاح الفتنة ورأس الغي أملك طويل وأجلك قصير تأكل ولا تشبع تخبطها عمياء مظلمة.
قال: فانصرف عن معاوية فئام من الناس- قال إبراهيم:
والفئام: مائة ألف-.
قال: فقيل لمعاوية أتهيج رجلا قد سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيك؟
Page 403