288

Collection de Poèmes Ascétiques

مجموعة القصائد الزهديات

Maison d'édition

مطابع الخالد للأوفسيت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٩ هـ

Lieu d'édition

الرياض

وَكَذَاكَ قَدْ أَدْخَلْتَنا الجَناتِ حِيْ ... نَ أَجَرْتَنَا مِنْ مَدْخَلِ النِيرانِ
فيقولُ عِنْدِي مَوْعِدٌ قَدْ آنَ أنْ ... أُعْطِيْكُمُوهُ بِرَحْمَتِيْ وَحَنَانِيْ
فَيَروْنَهُ مِن بَعْدِ كَشْفِ حِجَابِهِ ... جَهْرًَا رَوَى ذَا مُسْلِم بِبَيَانِ
وَلَقَدْ أَتَانَا في الصَّحِيْحَيْنِ اللَّذي ... نِ هُمَا أَصَحُّ الكُتْبِ بَعدَ قُرآنِ
بِروَايَةِ الثِّقَةِ الصَّدُوْقِ جَريرٍ الْـ ... بجَلِيِّ عَمَّن جَاء بالقُرْآنِ
أَنَّ العِبَادَ يَروْنَهُ سُبْحَانَهُ ... رُؤْيا العِيَانَ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ
فإنْ اسْتَطَعْتُمْ كُلَّ وَقْتٍ فاحُفَظُوا الْـ ... ـبَرْدَيْنِ ما عِشْتُم مَدَى الأزمانِ
ولقد رَوَى بَضْعٌ وَعشْرُوْنَ امْرُوءٌ ... مِن صَحْبِ أحْمَدِ خِيْرةِ الرّحْمَنِ
أَخْبَارَ هَذَا البابِ عَمَّنْ قَد أَتَى ... بالوَحْيِ تَفْصِيْلًا بلا كِتْمَانِ
وَأَلَذُ شَيءٍ لِلْقُلُوبِ فَهَذِهِ الْـ ... أَخبارُ مَعْ أَمْثَالِهَا هِيَ بَهْجَةُ الإيْمَانِ

1 / 290