287

Collection de Poèmes Ascétiques

مجموعة القصائد الزهديات

Maison d'édition

مطابع الخالد للأوفسيت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٩ هـ

Lieu d'édition

الرياض

إذا النَّبِيُونَ والأَشْهَادُ قَائِمَةٌ ... وَالجِنُّ وَالإِنْسُ وَالأَمْلاكُ قَدْ خَشعُوا
وَطَارتْ الصُّحْفُ في الأَيْدِي مُنْشَّرَةً ... فِيْهَا السَّرَائرُ وَالأَخْبَارُ تُطَّلَعُ
فَكَيْفَ سَهْوُكَ وَالأَنْبَاءُ وَاقعَةٌ ... عَمَّا قَلِيْلٍ وَمَا تَدْرِي بِمَا تَقَعُ
أَفِي الجِنَانِ وَفَوزٍ لا انْقِطَاعَ لَهُ ... أَمْ الجَحِيْمِ فَلا تُبْقِي وَلا تَذَرُ ...
تَهْوِي بُسُكَّانِهَا طَوْرًا وَتَرْفُعُهُمْ ... إِذَا رَجَوا مَخْرَجًا مِنْ غَمِّهَا قُمِعُوا
طَالَ البُكاءُ فَلَم يَنْفَعْ تَضرُّعُهُم ... هَيْهَاتَ لا رِقّةٌ تُغْنِي وَلا جَزَعُ
لِيْنفَعِ العِلْمُ قَبْلَ المَوْتِ عَالِمَهُ ... قد سَالَ قَوْمٌ بهَا الرُّجْعَى فَمَا رَجَعُوا
انْتَهَى
وقُال ابْنُ القَيّم رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
أَوَ مَا سَمِعْتَ مُنَادِيَ الإِيْمَانِ .. يُخْبرُ عن مُنَادِي جَنّةِ الحَيَوانِ
يا أهْلَها لَكُمُ لدَى الرحمن وَعْـ ... ـدُ هْوَ مُنْجِزُهُ لكُمْ بضَمَانِ
قالُوا أَمَا بَيَّضْتَ أَوْجُهَنا كَذَا ... أَعْمَالَنَا ثَقَّلْتَ في المِيْزَانِ

1 / 289