344

============================================================

324 وسلم ان نجمه كان بالعقرب والمريخ فهل هذا من دين الاسلام أم لا . ومتى لم يكن من الدين فاذا يجب على قاينله والمنكرون على هؤلا يكونون من الآترين بالمروف والناهين عن المكرأم لا سلو الجواب ب الحمد لله وب العالين * النجوم من آيات الله الدالة عليه المسبعة له الساجدة ه كا ال تسالى الم زرأن الله يسجد له من فى السوات ومن فى الارض والشس والقرا والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس) ثم قال (وكثير حق عليه العذاب) وهذا النرق بين ا) ره لجوه لجوره ما بهاين الالال على ربويه كما بتول ند لروائذ من اناس اذ هذه الدلالة يشترك فيها جميع الفنلوقات فيع الناس فيهم هذه الالالة وهو تدنرت فعلم ان ذلك قدر زائد من جنس ما يختص به المؤمن ويتميز به عن الكافر الذى حق عليه العذاب * وهو سبحاتنه مع ذلك ند جعل فيها مناقع لباده وسخرها لهم كا ال تعال (وسخر تم

الشس والفير واين وخر لكم الايل والنهارا واهال تبالى (والشعي والقعر والنجوم سخرات بامرم وقال تبالى (وسغر لكم مافى السموات وما فى الارض جميتا منه ومن منانفعها الظاعرة ما يجمله سبحانه بالشمس من الحر والبرد واليل والنهار وإنضاج الثمار وخلق الحيوان والنبات والماون وكذلك ما يجله با من لقرعطيب والتيس وفير ذلك من الامور الشهورة كماجل فى الار الا شراق والاحراق وفي اله الطير والق وامنشال ذلك من نسه النى يذكر ما قه كتابه كماقال تعالى (و انز انا من السماء ماء طور النحى به بلدة ميتا ونسقيه ما خلقنا ألعاما وانلنى كثر الوند أخبر الله فى فير موضع انه يجعل بعض غلوفانه بعض كما ال تالى (لنعى به بلدة متا) وكما قال اوهو الذى يرسل الياح بشرا يين يدى رحمتبه حتى اذا أنلت سحابا قالا سقتاء الد ميت فاز لنابه لله فاخر جنابه من كل انرات أركاقال (و أز لنامن السماء ماء فاحجا به الارض بد موتاون نيهادن عل دايقافن عال من أهل للكام ان لفيتعل مذه الابور مدما لا بها بارنه عالفة لكمتاب افيه تال ولامورالشبورة. كن زم انها مستقلة بالنعل مو نرلك غان للمقل والد بنه وقد أخبر فى كنابه بعانه من منافع النجوم انه يهدى بها في ظلمات البر والبحر واخبر انها زية السماء الدنيا واخبر ان الشياطين ترم بالنجوم واذ كانت النجوم التى ترجم بها الشياطين من نوع آخر غير النجوم الثابتة فى السماء التى بهتدى بها فاذ امذ لا تول من بكانه جلدن ند رنذه حفية علة كذ ران كدام قبم يمنا"

Page 344