527

سل ، قلت : قد زرنا الرضا (عليه السلام) سنة ألف ومائتين وتسع وستين فصادفنا في بلدة درود أحد الشروقيين (وهم قوم من العرب يسكنون البادية الشرقية للنجف الاشرف) فاضفناه وسألناه عن ولاية الرضا(عليه السلام)، فقال: هي الجنة، وقال : هذا هو الخامس عشر من ايام اقتات فيها بطعام الرضا(عليه السلام) فكيف يجرأ منكر ونكير أن يدنوا مني في قبري انه قد نبت لحمي وعظمي من طعام الرضا(عليه السلام)في دار ضيافته، فهل صحيح ان الرضا(عليه السلام) يوافيه في قبره وينجيه من منكر ونكير؟ فأجاب : نعم والله ان جدي الضامن ، قلت : سيدنا مسألة قصيرة شئت أسألها ، قال : سل ، قلت : زيارتي للرضا (عليه السلام) هل هي مقبولة؟ أجاب : مقبولة ان شاء الله ، قلت : سيدنا مسألة ، قال : سل بسم الله ، قلت : وهل قبلت زيارة الحاج محمد حسين البزاز (بزاز باشى) ابن المرحوم الحاج احمد البزاز (بزاز باشى) وقد رافقته في طريقي الى مشهد الرضا (عليه السلام) فكنا شريكين في النفقة ؟ قال : زيارة العبد الصالح مقبولة ، قلت : سيدنا مسألة ، قال : سل بسم الله ، قلت : وهل قبلت زيارة فلان من أهالي بغداد وكان معنا في طريقنا الى خراسان، فسكت ولم يجب ، قلت : سيدنا مسألة ، قال : سل بسم الله ، قلت : هل سمعت مسألتي السابقة؟ هل قبلت زيارة الرجل؟ فلم يجبني ، قال: الحاج علي ان الرجل كان هو واخلاؤه في الطريق من أهالي بغداد المترفين وكانوا في رحلتهم هذه يدأبون في اللعب واللهو وكان هو قاتل امه .

Page 757