L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
الأغسال
تتمة: بقي أغسال مسنونة أُخر: منها: الغسل لدخول المدينة المنورة، وللاعتكاف في المسجد، ولكل ليلة من رمضان، وللبلوغ بالسن أي بلوغ الإنسان خمس عشرة سنة، وللخروج من الحمام.
* * *
فروض الغسل - واجبًا كان أو مندوبًا - شيئان: النية، وتعميم البدن بالماء.
النية، مقرونة بأول ما يغسل من بدن الحي، لما رواه الشيخان: (إنما الأعمال بالنيات). أما غسل الميت، فالنية فيه من الغاسل سنة عكس وضوء الميت فإنه سنة ونيته واجبة من الغاسل.
أ - فإن كان الغسل واجبًا، قال: نويت رفع الجنابة، أو الحيض أو رفع الحدث. ولو لم يقل: الأكبر، لانصراف النية إليه بقرينة أنه عليه، أو الغسل المفروض، أو الطهارة المفروضة، أو الطهارة عن الحدث كما في الوضوء. ولا تكفي نية الغسل فقط أو نية الطهارة أيضًا، لأن الغسل يكون عبادة وغير عبادة.. كتبرد، بخلاف الوضوء فلا يكون إلا عبادة، ولأن نية الطهارة فقط تأتي بمعنى النظافة.
ب - وإن كان الغسل مندوبًا، قال: نويت غسل الجمعة مثلاً، ولو لم يقل سنة غسل كذا.
تنبيه: لو اجتمع على إنسان أغسال واجبة: كجنابة وحيض، كفته نية أحدها، وكفاه غسل واحد عنهما، لما روى أكثر الصحاح: (أن رسول الله طاف على نسائه بغسل واحد).
وكذا لو اجتمع عليه أغسال مسنونة: كغسل جمعة وعيد، كفاه غسل واحد ونية أحدها.
172