L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
قَلِفَ ،إذا لم يختتن. ويقال إذا عظمت قلفته: أقلف، والمرأة قلفاء، والقَلَفة، وزن عرفة وقصبة.
وأما ختان المرأة ويسمى: ( خِفاضًا ) هو محل قطع البَظْر، أي الذي كهيئة اللسان بين شفري فرجها من أعلاه، ويقال: بظرت، إذا لم تختن فهي بظراء. فالذي يوجب الغسل، التقاء محل قطع الجلدة من الذكر بمحل القطع من البظر بسبب الدخول.
استطراد: روى أبو داود عن أم عطية رضي الله عنها: ( أن امرأة كانت تختن النساء بالمدينة، فقال لها رسول اللّه ﷺ: لا تَنْهَكي، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل ) ورواه رزين ( أَشِّمي ولا تَنْهَكي، فإنه أنور للوجه وأحظى عند الرجل ).
شبه القطع اليسير بإشمام الرائحة. وشبه النهك بالمبالغة.
٢ - والإنزال: أي خروج مني الإنسان نفسه أول مرة: ذكرًا كان أو أنثى، في نوم أو يقظة، لخبر مسلم، أنه عليه السلام قال: ( إنما الماء من الماءُ) أي إنما يجب ماء الغسل إذا خرج المني ولخبر الصحيحين: أن أم سليم جاءت إلى الرسول عليه السلام، فقالت: ( إن الله لا يستحي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ قال: نعم إذا رأت الماء ).
أ - أن يخرج بتدفق : أي دفعات، لقوله تعالى في سورة الطارق آية ٦: ﴿خُلق من ماء دافق ﴾.
ب - أو يخرج بلذة ،ولو لم يتدفق لقلته: كقطرة ولو كانت بلون الدم.
ج - أو يكون ريحه كريح العجين رطبًا ،وريح بياض البيض جافًا، ولو لم يوجد تدفق ولا لذة: كخروج باقي منيه بعد قضاء شهوته، فلو خرج هذا الباقي بعد غُسله وجبت إعادته، ولذا يحسن أن يبول قبل الغُسل ليدفع البولُ بقيةَ المني الموجود في قصبة الذكر.
استطراد: المذي: ماء أبيض رقيق لزج، يخرج غالبًا عند ثوران الشهوة.
168