418

Le Déploiement et les Campagnes

المبعث والمغازي

عوف، وعلى مقدمة خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة مقتولة فقال: من قتل هذه؟ قالوا: خالد بن الوليد، قال لرجل: أدرك خالدا وقل له يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلن امرأة ولا وليدا ولا عسيفا، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف نزل قريبا منها، فلم يقدر المسلمون على أن يدخلوا حايطا فضرب معسكره عند مسجده الذي بالطائف اليوم، وحاصرهم بضع عشرة ليلة وأمر بقطع أعنابهم، وأقاد رجلا من هذيل برجل من بني ليث وهو أول دم أقيد في الإسلام، ثم نصب المنجنيق على حصنهم حتى فتح الله عليه وكان في أيامه يقصر الصلاة، وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مولا لخالته فاختة بنت عمرو بن عائذ، يقال له ماتع مخنث يدخل على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لخالد بن الوليد: يا خالد إن فتح الله الطائف غدا فلا تنفلتن منك مارية بنت غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أرى هذا يفطن لما أسمع، ثم قال لنسائه لا يدخل عليكن، فحجب عن بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف إلى الجعرانة،

فقال له سراقة بن جعشم: يا رسول الله ترد الضالة حوضي فهل لي فيه أجر إن سقيتها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في كل كبد حرا أجر.

Page 662