قال: ما جزت لمحمد؟ قال: لا.
ثم خرج أبو سفيان حتى قدم المدينة، فدخل على ابنته أم حبيبة، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته عنه.
فقال: يا بنية، ما أدري أرغبت بهذا الفراش عني أم رغبت بي عنه؟
قالت: هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت رجل مشرك نجس، فلم أحب أن تجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم خرج أبو سفيان حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فلم يرد عليه شيئا، فذهب إلى أبي بكر رضي الله عنه فكلمه أن يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أنا بفاعل.
ثم خرج حتى أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكلمه، فقال عمر رضي الله عنه: أنا أشفع لكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ والله لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم بها.
Page 622