القرى فحاصر أهله ليالي، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام له أهداه له رفاعة بن زيد الجذامي، فبينما هو يضع رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتاه سهم غرب فقتله، فقال المسلمون: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا والذي نفس محمد بيده إن شملته الآن تحرق عليه في النار، وكان غلها من فيء المسلمين، فسمعها رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه فقال: يا رسول الله أصبت شراكين لنعلين لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يبدلك الله مثلهما من النار.
قالوا: ثم استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجاج بن علاط
Page 593