77

Le Labab dans les sciences du livre

اللباب في علوم الكتاب

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1419 هـ -1998م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

روي أن زيد بن حارثة - رضي الله عنه - خرج مع منافق من ' مكة ' إلى | ' الطائف ' ، فبلغا خربة ، فقال المنافق : ندخل ها هنا ونستريح ، فدخلا ونام زيد ، فأوثق | | المنافق زيدا ، وأراد قتله ، فقال زيد : لم تقتلني ؟ قال : لأن محمدا يحبك ، وأنا أبغضه ، فقال | زيد : يا رحمن أغثني ، فسمع المنافق صوتا يقول : ويحك لا تقتله ، فخرج من الخربة ، ونظر | فلم ير أحدا ، وأراد قتله فسمع هاتفا أقرب من الأول يقول : لا تقتله ، فخرج فلم ير شيئا ، | فرجع ليقتله ، فسمع صائحا أقرب من الأول [ يقول ] : لا تقتله ، فخرج فرأى فارسا معه رمح ، | فضربه الفارس ضربة فقتله ، ودخل الخربة ، فحل وثاق زيد - رضي الله عنه - وقال له : أما | تعرفني ؟ فقال : لا ؛ فقال : أنا جبريل حين دعوت كنت في السماء السابعة فقال الله تعالى : | أدرك عبدي ، وفي الثانية كنت في السماء الدنيا ، وفي الثالثة بلغت إلى المنافق .

وأما الميم فمعناه : أن من العرش إلى ما تحت الثرى ملكه وملكه .

قال السدي رحمه الله تعالى : أصاب الناس قحط على عهد سليمان عليه الصلاة | والسلام ، فأتوه فقالوا له : يا نبي الله ، لو خرجت بالناس إلى الاستسقاء ، فخرجوا فإذا | سليمان - عليه الصلاة والسلام - بنملة قائمة على رجليها باسطة يديها ، وهي تقول : اللهم ، | إنا خلق من خلقك ، ولا غنى [ لنا ] عن فضلك ، قال : فصب الله - تعالى - عليهم المطر ، | فقال : قد استجيب لكم بدعاء غيركم .

Page 157