76

Le Labab dans les sciences du livre

اللباب في علوم الكتاب

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1419 هـ -1998م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

فقوله : ^ ( إنه من سليمان ) ^ من كلام ' بلقيس ' ، لا من كلام ' سليمان ' . | | الثاني : لعل سليمان كتب على عنوان الكتاب : ^ ( إنه من سليمان ) ^ ، وفي داخل الكتاب | ابتدأ بقوله : ^ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ^ كما هو العادة في جميع الكتب ، فلما أخذت | بلقيس ذلك الكاب ، وقرأت ما في عنوانه ، قالت : ^ ( إنه من سليمان ) ^ [ فلما ] فتحت | الكتاب ، قرأت : ^ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ^ ، فقالت : ^ ( وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ) ^ .

الثالث : أن بلقيس كانت كافرة ، فخاف سليمان - عليه السلام - أن ' بسم الله ' إذا نظرته | في الكتاب شتمته ، فقدم اسم نفسه على اسم الله تعالى ؛ ليكون الشتم له ، لا لله تعالى . |

فصل

الباء من ' بسم الله ' مشتق من البر ، فهو البار على المؤمنين بأنواع الكرامات في الدنيا | والآخرة ، وأجل بره وكرامته أن يكرمهم يوم القيامة برؤيته .

مرض لبعضهم جار يهودي قال : فدخلت [ عليه ] للعيادة وقلت [ له ] أسلم ، | فقال : على ماذا ؟ قلت : من خوف النار ، قال : لا أبالي بها ، فقلت : للفوز بالجنة ، فقال : | لا أريدها ، قلت : فماذا تريد ؟ قال : على أن يرني وجهه الكريم ، فقلت : أسلم على أن | تجد هذا المطلوب ، فقال لي : اكتب بهذا خطا ، فكتبت له بذلك خطا ، فأسلم ومات من | ساعته فصلينا عليه ودفناه ، فرأيته في النوم فقلت له : يا شمعون ، [ ما فعل بك ربك ] | قال : غفر لي ، وقال لي : أسلمت شوقا إلي .

وأما السين فهو مشتق من اسمه السميع ، يسمع دعاء الخلق من العرش إلى ما تحت الثرى .

Page 156