50

Le Labab dans les sciences du livre

اللباب في علوم الكتاب

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1419 هـ -1998م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

قال بعضهم : فلو أضيفت إلى غير الجلالة ثبتت نحو : ' باسم الرحمن ' هذا هو | المشهور ، وحكي عن الكسائي ، والأخفش - رحمه الله تعالى عليهما - جواز حذفها إذا | أضيف إلى غير الجلالة من أسماء الباري تعالى ؛ نحو : ' بسم ربك ' و ' بسم الخالق ' . | | وإنما طولوا الباء من ' بسم الله ' ولم يطولوها في سائر المواضع لوجهين :

الأول : أنه لما حذفت ألف الوصل بعد الباء طولوا هذه الباء ؛ ليدل طولها على الألف | المحذوفة التي بعدها ، ألا ترى أنهم لما كتبوا ^ ( اقرأ باسم ربك ) ^ بالألف ردوا الباء إلى صفتها | الأصلية .

قال مكي - رحمه الله تعالى - : حذفت الألف من ' بسم الله ' لكثرة الاستعمال .

وقيل : حذفت لتحرك السين في الأصل ؛ لأن أصل السين الحركة ، وسكونها لعلة | دخلتها .

الثاني : قال القتيبي : إنما طولوا الباء ، لأنهم أرادوا ألا يستفتحوا كتاب الله - تعالى - | إلا بحرف معظم وكان عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه يقول لكتابه : ' طولوا الباء ، | وأظهروا السين ، ودوروا الميم تعظيما لكتاب الله تعالى . |

فصل في متعلق الجار والمجرور

الجار والمجرور لا بد له من شيء يتعلق به ، فعل ، أو ما في معناه ، إلا في ثلاث | صور :

' حرف الجر الزائد ' ، و ' لعل ' و ' لولا ' عند من يجر بهما ، وزاد ابن عصفور | - رحمه الله تعالى - ' كاف التشبيه ' ؛ وليس بشيء ، فإنها تتعلق .

Page 130