Le Labab dans les sciences du livre
اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Labab dans les sciences du livre
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
وثانيها : أن ضرر استهزائهم بالمؤمنين راجع إليهم , وغير ضار بالمؤمنين , فيصير كأن الله استهزأ بهم . | وثالثها : أن من آثار الاستهزاء حصول الهوان والحقارة , فذكر الاستهزاء , والمراد حصول الهوان لهم فعبر بالسبب عن المسبب . | ورابعها : أن استهزاء الله بهم أن يظهر لهم من أحكامه في الدنيا ما لهم عند الله خلافها في الآخرة , كما أنهم أظهروا [ للنبي و ] المؤمنين أمرا مع أن الحاصل منهم في السر خلافه , وهذا ضعيف ؛ لأنه - تعالى - لما أظهر لهم أحكام الدنيا , فقد أظهر الأدلة الواضحة بما يعاملون به في الدار الآخرة , فليس في ذلك مخالفة لما أظهره في الدنيا . | وخامسها : أن الله - تعالى - يعاملهم معاملة المستهزئ في الدنيا والآخرة , أما في الدنيا , فلأنه أطلع الرسول على أسرارهم لمبالغتهم في لإخفائها , وأما في الآخرة فقال ابن عباس : هو أن يفتح لهم بابا من الجنة , فإذا رأوه المنافقون خرجوا من الجحيم متوجهين إلى الجنة , فإذا وصلوا إلى باب الجنة , فهناك يغلق دونهم الباب , فذلك قوله تعالى : { ف ? ليوم ? لذين آمنوا من ? لكفار يضحكون } [ المطففين : 34 ] وقيل : هو أن يضرب للمؤمنين نور يمشون به على صراط , فإذا وصل المنافقون إليه حيل بينهم وبينه , كما قال تعالى : { فضرب بينهم بسور } [ الحديد : 13 ] الآية . | فإن قيل : هلا قيل : إن الله يستهزئ بهم ليكون مطابقا لقوله : { إنما نحن مستهزئون } [ البقرة : 14 ] ؟ | والجواب : أن ' يستهزئ : يفيد حدوث الاستهزاء وتجدده وقتا بعد وقت , وقتا بعد وقت , وهكذا كانت نكايات الله فيهم { أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين } [ التوبة : 126 ] . | و ' الطغيان ' : الضلال مصدر طغى يطغى طغيانا وطغيانا بكسر الطاء وضمها . وبكسر الطاء قرأ زيد بن علي , ولام ' طغى ' قيل : ياء . واو , يقال : طغيت وطغوت , وأصل المادة مجاوزة الحد , ومنه : طغى الماء . | و ' العمة ' : التردد والتحير , وهو قريب من العمى , إلا أن بينهما عموما وخصوصا , لأن العمى يطلق على ذهاب ضوء العين , وعلى الخطأ في الرأي , والعمة لا يطلق إلا على الخطأ في الرأي , يقال : عمه عمها وعمهانا فهو عمه فهو عمه وعامه .
Page 366
Entrez un numéro de page entre 1 - 7 269