200

Le Labab dans les sciences du livre

اللباب في علوم الكتاب

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1419 هـ -1998م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

فصل في إعراب الآية

الهمزة في ' أنؤمن ' للإنكار , والاستهزاء , ومحل ' أنؤمن ' ب ' قالوا

' وقوله : { كمآ آمن ? لسفهآء } القول في ' الكاف ' و ' ما ' كالقول فيهما فيما تقدم , و ' الألف ' و ' اللام ' في ' السفهاء ' تحتمل أن تكون للجنس أو للعهد , وأبعد من جعلها للغلبة كالعيوق ؛ لأنه لم يغلب هذا الوصف عليهم , بحيث إذا قيل : السفهاء فيهم منهم ناس مخصوصون , كما يفهم من العيوق كوكب مخصوص . | والسفه : الخفة , يقال : ثوب سفيه أي : خفيف النسج , ويقال : سفهت الريح الشيء : إذا حركته ؛ قال ذو الرمة : [ الطويل ] | 207 - جرين كما اهتزت رياح تسفهت | أعاليها مر الرياح النواسم

وقال أبو تمام : [ الوافر ] | 208 - سفيه الرمح جاهله إذا ما | بدا فضل السفيه على الحليم

Page 357