Le Labab dans les sciences du livre
اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Labab dans les sciences du livre
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
إلا أن ذلك يكثر فيها إذا أفهمت الزمان ؛ كقوله : [ الكامل ] | 206 - واصل خليلك . . . . . . . . . . . | . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البيت . | وأجاز الزمخشري وأبو البقاء أن تكون ' ما ' كافة ل ' الكاف ' عن العمل . | مثلها في قولك : ربما قدم زيد , ولا ضرورة تدعو إلى هذا ؛ لأن جعلها مصدرية مبق ل ' الكاف ' على ما عهد لها من العمل , بخلاف جعلها كافة . | والألف واللام في ' الناس ' تحتمل أن تكون للجنس , وفيها وجهان . | أحدهما : المراد ' الأوس ' و ' الخزرج ' ؛ لأن أكثرهم كانوا مسلمين , وهؤلاء المنافقون كانوا منهم , وكانوا قليلين , ولفظ العموم قد يطلق على الأكثر . | والثاني : المراد جميع المؤمنين ؛ لأنهم هم الناس ؛ لكونهم أعطوا الإنسانية حقها ؛ لأن فضل الإنسان على سائر الحيوان بالعقل المرشد . وتحتمل أن تكون ' الألف ' و ' اللام ' للعهد , فيكون المراد ' كما آمن الرسول ومن معهن وهم ناس معهودون , أو عبد الله بن سلام وغيره من مؤمني أهل الكتاب .
، وأصحابه من مؤمني أهل الكتاب . الثاني : المراد به النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى : { أم يحسدون ? لناس على ? مآ آتاهم ? لله من فضله } [ النساء : 54 ] . | أيك يحسدون النبي - عليه الصلاة والسلام - على النساء . | الثالث : الناس : المؤمنون خاصة قال تعالى : { ولله على ? لناس حج ? لبيت } [ آل عمران : 97 ] , ومثله : { ياأيها ? لناس ? عبدوا ربكم } [ البقرة : 21 ] . | الرابع والخامس : كفار قريش , وزيد بن مسعود , قال تعالى : { ? لذين قال لهم ? لناس } [ آل عمران : 173 ] يعني نعيم المكي : { إن ? لناس قد جمعوا لكم } [ آل عمران : 173 ] . | السادس : آدم - عليه الصلاة والسلام - قال تعالى : { ثم أفيضوا من حيث أفاض ? لناس } [ البقرة : 199 ] يعني : آدم عليه الصلاة والسلام . | السابع : الرجال ؛ قال تعالى : { لخلق ? لسماوات و ? لأرض أكبر من خلق ? لناس } [ غافر : 57 ] يعني : الرجال . |
Page 356
Entrez un numéro de page entre 1 - 7 269