Le Labab dans les sciences du livre
اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Labab dans les sciences du livre
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
برفع ' الحمام ' ونصبه , فأما إهمالها فلبقاء اختصاصها , وأما إهمالها فلحملها على أخواتها , على أنه قد روي عن سيبويه في البيت أنها معملة على رواية الرفع أيضا , بأن تجعل ' ما ' موصولة بمعنى ' الذي ' , كالتي في قوله تعالى : { إنما صنعوا كيد ساحر } [ طه : 69 ] و ' هذا ' خبر مبتدأ محذوف هو العائد , و ' الحمام ' نعت لهذا , و ' لنا ' خبر ل ' ليت ' , وحذف العائد وإن لم تطل الصلة . | والتقدير : ألا ليت الذي هو [ هذا ] الحمام كائن لنا , وهذا أولى من أن يدعي إهمالها , لأن المقتضى للإعمال - وهو الاختصاص - باق . | وزعم بعضهم أن ' ما ' الزائدة إذا اتصلت ب ' إن ' وأخواتها جاز الإعمال في الجميع . و ' نحن ' مبتدأ , وهو ضمير مرفوع منفصل للمتكلم , ومن معه أو المعظم نفسه , و ' مصلحون ' خبره , والجملة في محل نصب , لأنها محكية ب ' قالوا ' . | والجملة الشرطية وهي قوله : { وإذا قيل لهم } عطف على صلة ' من ' , وهي ' يقول ' , أي : ومن الناس من يقول , ومن الناس من إذا قيل لهم : لا تفسدوا في الأرض قالوا : وقيل : يجوز أن تكون مستأنفة , وعلى هذين القولين , فلا محل لها من الإعراب لما تقدم , ولكنها جزء كلام على القول الأول , وكلام مستقل على القول الثاني , وأجاز الزمخشري وأبو البقاء أن تكون معطوفة على ' يكذبون ' الواقع خبرا ل ' كانوا ' , فيكون محلها النصب . | ورد بعضهم عليهما بأن هذا الذي أجازاه على أحد وجهي ' ما ' من قوله : { بما كانوا يكذبون } [ البقرة : 10 ] خطأ , وهو : أن تكون موصولة بمعنى ' الذي ' , إذ لا عائد فيها يعود على ' ما ' الموصولة , وكذلك إذا جعلت مصدرية , فإنها تفتقر إلى العائد عند الأخفش , وابن السراج . والجواب عن هذا أنهما لا يجيزان ذلك ألا وهما يعتقدان ' ما ' موصولة حرفية . | وأما مذهب الأخفش وابن السراج فلا يلزمهما القول به , ولكنه يشكل على أبي البقاء وحدهن فإنه يستضعف كون ' ما ' مصدرية كما تقدم . |
الآية . | الثاني : بمعنى الهلاك قال تعالى : { لو كان فيهمآ ءالهة إلا ? لله لفسدتا } [ الأنبياء : 22 ] أي : أهلكتا . | الثالث : بمعنى السحر قال تعالى : { إن ? لله لا يصلح عمل ? لمفسدين } [ يونس : 81 ] . |
Page 351
Entrez un numéro de page entre 1 - 7 269